Accessibility links

الجيش الإسرائيلي يعترض على خطة أولمرت إزالة عدد من الحواجز في الضفة الغربية


ظهرت بعض الصعوبات الأحد المتعلقة بتطبيق الإجراءات التي وعد بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال الإجتماع الذي عقداه السبت عندما اعترضت قوات الجيش على وعد أولمرت إزالة بعض الحواجز في الضفة الغربية كما رفض وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس خطة محددة لازالة 27 حاجزا من بين ما يقرب من 400 من هذه الحواجز.


فقد قالت صحيفة هآريتس واسعة الإنتشار في إسرائيل إن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إفرايم سنيه الذي وضع الخطة أقنع بيريتس السماح له بتقديمها إلى أولمرت الإثنين. وسيمنح الجيش الإسرائيلي فترة أسبوعين للرد على الخطة.


كما وافق بيريتس إضافة إلى ذلك على خطوات من شأنها تسهيل دخول العمال والتجار الفلسطينيين الأراضي الإسرائيلية.


مما يذكر أن أولمرت وعد عباس بالإشراف شخصيا على إزالة بعض الحواجز من أجل منح الفلسطينيين مزيدا من حرية التحرك. إلا أن الجنرال يائير نافيه قائد المنطقة العسكرية الوسطى التي تشمل الضفة الغربية حذر بيريتس الأحد من مغبة إزالة بعض الحواجز لأن مثل هذه الخطوة ستنطوي على مخاطر.


وقال نافيه إن إزالة هذه الحواجز سيلحق الضرر بقدرته على منع وقوع أي هجمات إرهابية، وقال إن هذه الحواجز تحول دون القيام بمثل هذه الهجمات وتحول دون دخول الأشخاص المطلوبين الضفة الغربية.


واقترح نافيه عوضا عن إزالة الحواجز أن تقوم إسرائيل بالتقليل من عمليات التفتيش الأمنية عند هذه الحواجز واقتصار ذلك على بعض السيارات بدلا من إخضاع جميع السيارات للتفتيش.


كما تم طرح إقتراح آخر يتضمن فتح مزيد من نقاط المرور أمام البضائع القادمة من شمال وادي الأردن لتسهيل وصول اشاحنات إلى المدن الفلسطينية في شمال الضفة الغربية.


وقال مكتب بيريتس إن خطة إزالة الحواجز لا تزال مطروحة للنقاش وسيتم التوفيق بينها وبين غيرها من الخطط.
من ناحية أخرى، يدرس أولمرت خطة لاطلاق سراح سجناء فلسطينيين كبادرة حسن نية بمناسبة حلول عيد الأضحى الأسبوع القادم. وكان عباس قد طلب من أولمرت خلال إجتماعه به القيام بهذه المبادرة ورد أولمرت على طلب عباس قائلا "إنك ضيفي ولا أرغب في رفض طلبك، أعدك النظر في هذا الأمر".


وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إن أولمرت تحدث عن إطلاق سراح ما بين 20 إلى 30 من السجناء الفلسطينيين وسأل عباس ما إذا كان ذلك سيعزز من مكانته أو ما إذا كان من الأفضل الإنتظار إلى أن يتم إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليط حيث ستطلق إسرائيل عددا أكبر من السجناء الفلسطينيين.

XS
SM
MD
LG