Accessibility links

البحرية الأمريكية تنقذ بحارة إيرانيين من أيدي قراصنة صوماليين في مياه الخليج


أنقذت قوات البحرية الأميركية 13 بحارا إيرانيا كانوا محتجزين رهائن على أيدي قراصنة صوماليين لمدة أسابيع في مياه الخليج اعتقلت 15 قرصانا مفترضا، وفقا لما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة.

وقال الأسطول الخامس الأميركي في بيان إن مجموعة من الجنود هاجموا السفينة انطلاقا من المدمرة يو اس اس كيد إثر نداء استغاثة تلقوه من قبطانها.

وتأتي هذه العملية فيما يتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في منطقة مضيق هرمز على خلفية توعد إيران بإغلاق المضيق وتوجيهها تحذيرات إلى البوارج الأميركية بعدم العودة إلى الخليج.

وأوضح الكابتن جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون للصحافيين أن التدخل الأميركي حصل على مرحلتين: في المرحلة الأولى، تلقت حاملة الطائرات الأميركية يو اس اس جون ستينيس نداء استغاثة من سفينة كانت تتعرض لهجوم قراصنة.

وأضاف كيربي: "رد (الأميركيون) بإرسال مروحية من البارجة يو اس اس موبايل باي"، لكنها لم تتمكن من اعتقال القراصنة الذين أوقفوا هجومهم وألقوا بأدلة مفترضة في البحر.

وفي وقت لاحق، أورد الأسطول الخامس أن "مروحية أقلعت من البارجة يو اس اس كيد اشتبهت بزورق صغير يجاور السفينة آل مولاي التي ترفع علم إيران. وفي الوقت نفسه، وجه قبطان السفينة نداء استغاثة مؤكدا أن قراصنة يحتجزونه".

وأضاف البيان أنه تم إرسال فريق إلى السفينة و"لم يتمكن القراصنة من المقاومة واستسلموا سريعا".

وأوضح كيربي أن القراصنة نقلوا على متن حاملة الطائرات فيما استأنفت السفينة الإيرانية طريقها، مشيرا إلى أن القراصنة المفترضين هم على الأرجح صوماليون.

وقال جوش شمينكي المحقق في دائرة التحقيق الجنائية التابعة للبحرية الأميركية في البيان إن "السفينة آل مولاي كانت في أيدي القراصنة منذ 40 إلى 45 يوما. ونعتقد أن القراصنة أجبروا طاقمها على مساعدتهم في عملياتهم".

وأضاف أن "قبطان آل مولاي أعرب عن امتنانه لمساعدتنا. كان يخشى أن يظلوا في هذا الوضع (الاحتجاز) لأشهر".

وحاملة الطائرات جون ستينيس كانت تعرضت لتهديدات طهران في بداية الأسبوع، وقد غادرت الخليج لتوها.

ورغم التهديدات، وعدت واشنطن بإبقاء سفنها في الخليج معتبرة أن تحذيرات طهران تعبر عن "ضعفها" وتظهر فاعلية العقوبات التي فرضت على برنامجها النووي.

XS
SM
MD
LG