Accessibility links

logo-print

تريزيغيه يحمل مدرب المنتخب الفرنسي مسؤولية إخفاقه في مونديال ألمانيا


كشف دافيد تريزيغيه مهاجم نادي يوفنتوس الايطالي والمنتخب الفرنسي لكرة القدم انه فكر بالاعتزال دوليا بعد إهداره إحدى ركلات الترجيح وخسارة فرنسا أمام إيطاليا في المباراة النهائية لمونديال ألمانيا.

واعترف تريزيغيه في حديث مع مجلة "فرانس فوتبول" الشهيرة أن فكرة الاعتزال راودته لأنه لا يحظى بثقة المدرب ريمون دومينيك، مضيفا "أردت التوقف بعد تلك الليلة لأنني لا أتمتع بثقة دومينيك، لم ادخل في مخططاته".

وأضاف تريزيغيه الذي سجل 34 هدفا في 68 مباراة دولية مع فرنسا وساهم بإحرازها لقب مونديال عام 1998 ثم بطولة أمم أوروبا عام 2000 على حساب ايطاليا بالذات: "لقد دخلت إلى المونديال وفي جعبتي لقب الدوري الايطالي و23 هدفا خلال الموسم، وبقيت على مقاعد الاحتياط ".

وأردف قائلا "لقد تناقشت مع دومينيك بعد المونديال وهو يعرف رأيي به ويعرف كيف تصرف تجاهي، لكنه هو المسؤول وعلي أن أتأقلم مع ذلك...سأبقى في تصرفه. إن دعم عائلتي كان وراء قراري بالبقاء، بالإضافة إلى حبي لفرنسا".

وكان تريزيغيه انهار بالبكاء على شرفة فندق كريون في باريس لحظة استقبال الجماهير للمنتخب الفرنسي في اليوم التالي للخسارة أمام ايطاليا، وذلك بسبب إهداره ركلة الترجيح إلا أن الآلاف المتواجدة أمام الفندق صفقت له طويلا، ما دفعه للقول "لقد جعلوني افهم أننا نلعب من اجلهم".

وعلق تريزيغيه على الانتقادات التي وجهت له عقب خسارة فرنسا أمام اسكتلندا بهدف وحيد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأوروبية، حيث لم يلمس هداف يوفنتوس الكرة في تلك المباراة، قائلا "بالنسبة إلى، من يسجل هذا العدد من الأهداف مع المنتخب قد اثبت نفسه للجميع"، في إشارة إلى أهدافه الـ34 مع المنتخب الفرنسي وأبرزها الهدف الذهبي في مرمى ايطاليا خلال المباراة النهائية لكأس أمم أوروبا التي أقيمت عام 2000 في هولندا وبلجيكا.

وأكد تريزيغيه انه أرغم على البقاء في يوفنتوس رغم إنزال الأخير إلى مصاف الدرجة الثانية بسبب تورطه في فضائح التلاعب بالنتائج، مضيفا "لكني لست نادما، أريد أن ادخل تاريخ النادي".

وأكد تريزيغيه الذي ينحدر من أصول أرجنتينية، انه يتفهم قرار الأرجنتيني-الفرنسي غونزالو هيغيون، المنتقل مؤخرا من ريفر بلايت إلى ريال مدريد الاسباني، الذي رفض الشهر الماضي الانضمام إلى المنتخب الفرنسي رغم إعلانه في فترة سابقة انه يرغب بفعل ذلك، مضيفا "أتفهم ذلك يجب أن تشعر بالقميص (قميص المنتخب) لكي ترتديه"، معتبرا أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم كان مقصرا في هذا الموضوع إذ اكتفى بإرسال فاكس إلى هيغوين عوضا عن السفر إلى الأرجنتين لتوجيه الدعوة.

XS
SM
MD
LG