Accessibility links

واشنطن تسمح بتقديم مساعدة عسكرية محتملة لجنوب السودان


قال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما أعلن أن إدارته ستقدم مساعدة عسكرية محتملة إلى حكومة جنوب السودان.

وأشار البيت الأبيض إلى أن أوباما أبلغ وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأن تزويد جمهورية جنوب السودان بمعدات وخدمات دفاعية سيعزز امن الولايات المتحدة وسيسمح بنشر السلام في العالم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول كبير في الرئاسة الأميركية طالبا عدم الكشف عن هويته إن هذا الإجراء ليس قرارا بمنح هذه المساعدة، مشيرا إلى أنه مجرد إجراء لا بد منه للاستمرار في تقديم المساعدة الأمنية التي كانت الولايات المتحدة تقدمها لحكومة إقليم جنوب السودان قبل استقلاله.

تصاعد أعمال العنف

يأتي هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه المواجهات وأعمال العنف الانتقامية والتي تدور منذ سنوات بين قبيلتين في منطقة شرق جنوب السودان والتي تسببت بسقوط الكثير من الضحايا.

فقد أعلن المفوض المسؤول عن بيبور في ولاية جونقلي جوشوا كونيي أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا في أعمال عنف بين قبائل الأسبوع الماضي في جنوب السودان.

ولم يؤكد أي مصدر مستقل هذه الحصيلة بينما تتحدث آخر تقديرات للأمم المتحدة عن مقتل عشرات الأشخاص وربما المئات.

الأمم المتحدة تعزز دورياتها

في هذا الإطار، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي للصحافيين أمس الجمعة أن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان "عززت وجود القبعات الزرق في المناطق الأساسية في ولاية جونقلي الشرقية وسيرت دوريات برية وجوية".

وقال نيسركي ردا على سؤال حول حصيلة القتلى التي أعلنها المسؤول "في هذه المرحلة من الصعب الحصول على معلومات دقيقة".

وأضاف "الأمم المتحدة غير قادرة على تأكيد هذه الأرقام. البعثة تتحقق من صحتها".

وتشكل النزاعات بين القبائل احد أهم التحديات التي تواجهها دولة جنوب السودان التي أعلنت استقلالها في يوليو/تموز الماضي.

وقد تصاعدت خلال الحرب الأهلية التي استمرت عقدين بين الشمال والجنوب وغذتها العداوات التاريخية بين مختلف القبائل، التي استخدمتها الخرطوم في بعض الأحيان.

XS
SM
MD
LG