Accessibility links

مجلس الأمن يفشل في صياغة بيان لوقف القتال في الصومال


قال مصدر ديبلوماسي في الأمم المتحدة إن أعضاء مجلس الأمن وجدوا صعوبات في التوصل لصيغة بيان يطالب بوقف أعمال العنف في الصومال.
وكان المجلس قد اجتمع بعد ظهر الثلاثاء لمناقشة نص بيان تقدمت به قطر، ويدعو لوقف كل الأعمال العسكرية في الصومال وانسحاب القوات الأجنبية منها.

وقال مصدر ديبلوماسي لوكالة الأنباء الفرنسية إن بعض دول المجلس رفضت مطالبة البيان بانسحاب القوات الإثيوبية. وقال المصدر إن تلك الدول ترى أن إثيوبيا تدخلت في الصومال بناء على طلب من الحكومة التي فقدت السيطرة على الأوضاع في معظم أنحاء البلاد.
وتسيطر ميليشيا المحاكم الإسلامية على العاصمة موقديشيو ومناطق أخرى منذ عدة أشهر.
وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية قد أعرب عن تأييد واشنطن لتدخل إثيوبيا في الصومال، قائلا إن ما يجري في الصومال المجاورة يشكل خطرا على إثيوبيا.

وكان مجلس الأمن الدولي قد اجتمع الثلاثاء في جلسة مغلقة لدراسة الوضع في الصومال. وبحث المجلس إمكانية إصدار بيان تقدمت بصيغته قطر يدعو لوقف كل الأعمال العسكرية في الصومال التي تعاني من اضطرابات منذ 15 عاما.
ويدعو نص البيان إثيوبيا إلى سحب كل قواتها من الصومال ووقف عملياتها العسكرية فيه.
وتوقع ديبلوماسيون أن يصادق المجلس على النص مع إدخال تعديلات عليه.
ويدعو البيان المقترح الحكومة الصومالية وميليشيا المحاكم الإسلامية التي تسيطر على معظم الصومال إلى وقف الأعمال العدوانية والعودة للمفاوضات بناء على ما تم التوصل إليه من اتفاقات في الخرطوم.
وكان مبعوث أمين عام الأمم المتحدة للصومال فرانسوا لونسيني فال قد حذر في إفادة أمام المجلس الثلاثاء من أن اضطراب الوضع في الصومال سيكون له تداعيات خطيرة على القرن الأفريقي كله.
XS
SM
MD
LG