Accessibility links

logo-print

طارق عزيز يطلب الإدلاء بشهادته قبل إعدام صدام وحزب البعث العراقي يهدد بالانتقام


طالب طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق بالإدلاء بشهادته في قضية الأنفال قبل تنفيذ حكم الإعدام بالرئيس العراقي السابق صدام حسين لخطورة المعلومات التي بحوزته وتنفيذا لرغبة صدام، حسبما أعلن محاميه بديع عارف عزت.

وأضاف عزت في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية: "عزيز ابلغني أن لديه معلومات وحقائق خطيرة جدا يريد توضيحها للعالم"، مشيرا إلى أن هذه المعلومات ستسبب حرجا كبيرا للكثيرين في الداخل والخارج دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

واكد عزت: "تم إبلاغ المحكمة الجنائية العراقية العليا برغبة طارق عزيز هذه ونحن بانتظار الرد".

واسفرت حملة الأنفال عام 1988 عن مقتل نحو 100 ألف كردي وتدمير ثلاثة الاف قرية وتهجير الآلاف.

وقد سلم عزيز نفسه للقوات الأميركية اثر سقوط بغداد في عام 2003. وتطالب عائلته ومحاموه بصورة مستمرة بإطلاق سراحه بسبب حالته الصحية المتردية.

من جانب آخر، اكد المحامي بديع عارف عزت عدم جواز تنفيذ عقوبة الإعدام بحق صدام حسين قبيل مرور 30 يوما على قرار تصديق دائرة التمييز. وقال:
"التصريحات التي صدرت من قبل مسؤولي دائرة التمييز الثلاثاء خاطئة ومخالفة للقانون العراقي الذي ينص على تنفيذ العقوبة بعد مرور 30 يوما من التصديق تحريريا على قرار المحكمة وليس قبل ذلك".
واضاف: "هذا قانون لا يمكن التجاوز عليه من أي احد".

وكان رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا عارف شاهين صرح في مؤتمر صحافي في بغداد الثلاثاء أن دائرة التمييز صادقت على أحكام الإعدام بحق صدام حسين وبرزان ابراهيم التكريتي الاخ غير الشقيق له وعواد احمد البندر الذي ترأس محكمة الثورة في أحداث الدجيل.
وقال إن هذه الأحكام باتت واجبة النفاذ خلال 30 يوما موضحا أن التنفيذ من اختصاص السلطة التنفيذية.

وأعلن النائب في البرلمان العراقي عن الكتلة الصدرية بهاء الأعرجي أنه يتمنى إعدام صدام حسين ليلة عيد الأضحى ليكون هذا الأمر بمثابة عيدية للعراقيين.
وقال الأعرجي في تصريح صحافي إنه يتمنى أن يتم اعدامه عبر التلفزيونات الفضائية إلى كل الجماهير في العالمين العربي والإسلامي.
واعتبر أن أعدام صدام حسين سيقلل نسبيا من عمليات القتل والدمار في العراق لأن الكثير من الصداميين لا يزال لديهم الأمل بأن يعود صدام الى الحكم.

وهدد بيان نُسب إلى حزب البعث العراقي المنحل بالانتقام وشن هجمات على المصالح الأميركية حول العالم إذا تم تنفيذ حكم الإعدام الصادر ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال البيان الذي نُشر على شبكة الإنترنت إن المسؤولية الرئيسية في تنفيذ الحكم تقع على عاتق الحكومة الأميركية التي قال إنها صاحبة جميع القرارات التي تتخذ في بغداد.

وأضاف البيان أن إعدام صدام حسين هو خط أحمر يتعين على الحكومة الأميركية ألا تتخطاه، مؤكدا أن تنفيذ الحكم لن يضعف الثورة بل سيؤجج نارها حسب تعبير البيان.
XS
SM
MD
LG