Accessibility links

الكالسيوم ليس سببا رئيسيا لزيادة الدهون لدى الاطفال


إستبعدت دراسة جديدة أجريت مؤخرا وجود علاقة بين ما يحصل عليه الاطفال من كالسيوم في فترة نموهم ونسبة الدهون في أجسامهم. وهناك بعض الأدلة التي تربط بين تناول الكمية الكافية من الكالسيوم وقلة نسبة الدهون في الجسم.

ولكن استنادا الى الدراسة التي أجرتها الدكتورة بوني سبيكر من جامعة ساوث داكوتا قالت إنه بدلا من اعطاء الأطفال مكملات الكالسيوم سوف يتعين تشجيعهم على اللعب والجري لمنع السمنة.

وفي محاولة لمعرفة ما إذا كانت كمية الكالسيوم التي يحصل عليها الجسم يمكن أن تؤثر على الدهون في أجسام الأطفال حللت سبيكر مع زملائها نتائج تجربة لمدة عام تم فيها إعطاء 178 طفلا مكملات الكالسيوم تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات. ولم تكن هناك علاقة بين ما حصلوا عليه من كالسيوم وزيادة كتلة الدهون الا بين الاطفال الذين أخذوا أقل نسب من الكالسيوم.

وبالنسبة لهؤلاء الاطفال كانت العلاقة ضعيفة اذ أن الاطفال الذين حصلوا على مكملات الكالسيوم زاد وزنهم 0.3 كيلوغرام من كتلة الدهون مقارنة مع 0.8 كيلوغرام لمن لم يتناولوا المكملات. وأشارت سبيكر الى أنه من بين الاطفال الذين يأخذون كميات صغيرة للغاية من الكالسيوم تمثل مسألة سلامة العظام قلقا أكبر من مستويات الدهون في الجسم.

وأضافت أنه بصفة عامة فان الاطفال في هذه الفئة العمرية يحصلون على كميات كبيرة من الكالسيوم. وقالت انه بالنسبة للاطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وثلاث سنوات يوصى بتناولهم 500 مليغرام يوميا من المعادن في حين أن الكمية المطلوبة تزيد الى 800 مليجرام للاطفال بين أربع وثماني سنوات. وفي هذه الدراسة بلغ متوسط ما حصل عليه الاطفال من كالسيوم 900 مليغرام.

وتقول سبيكر وزملاؤها ان دراستهم تشير الى أنه اذا ما حصل الاطفال على الكمية الموصى بها من الكالسيوم حرصا على سلامة العظام فان الكالسيوم الاضافي من غير المرجح أن يمنع تراكم كتلة الدهون.

XS
SM
MD
LG