Accessibility links

أمراض القلب تهاجم أصحاب البطون الكبيرة


كشفت دراسة أجريت مؤخرا عن ارتباط بروز الدهون حول البطن بزيادة مخاطر الاصابة بامراض القلب.

وقال الدكتور كارلوس ايريبارين من معهد كايسر برماننت في شمال كاليفورنيا والمؤلف الرئيسي للدراسة إن السمنة في منطقة البطن تتجاوز أهميتها السمنة في أي منطقة أخري في الجسم.

وأشار ايريبارين إلى أن مقياس كتلة الجسم وهو مقياس للعلاقة بين الوزن والطول هو وسيلة في غاية البساطة لمعرفة مخاطر تعرض الشخص لامراض القلب بناء علي السمنة.

وضرب مثلا بأصحاب العضلات المفتولة الذين ربما يحصلون علي درجات مرتفعة علي مقياس كتلة الجسم لكنهم يتمتعون بصحة موفورة.

وقام ايريبارين وفريقه البحثي في الدراسة باختبار لمعرفة ما اذا كان مقياس البطن السهمي وهو المسافة من الظهر الي أعلي البطن في منتصف المسافة بين أعلي الحوض والجزء الاسفل من القفص الصدري سيؤدي الي قياسات أكثر دقة لمقياس كتلة الجسم عند توقع مخاطر الاصابة بمرض القلب.

وأضاف ايريبارين أن قياس محيط الخصر يستخدم علي نطاق واسع لقياس السمنة في منطقة البطن.
وأكد أنه بينما توجد طرق كثيرة لقياس محيط الخصر لشخص ما فان مقياس البطن السهمي الذي يقيمه طبيب أو ممرضة باستخدام أداة لقياس السمك يعتبر أكثر نمطية من مقياس كتلة الجسم ومن ثم فان احتمالات الخطأ فيه أقل.

وقام ايريبارين وزملاؤه بفحص اكثر من مائة ألف رجلا وامرأة أخضعوا لفحوص طبية في الفترة من عام 1965 الي 1970 شملت قياسات لمقياس البطن السهمي ثم جرت متابعة حالاتهم لمدة نحو 12 عاما.

وتوصل ايريبارين وزملاؤه الي نتيجة مفادها أن الرجال الذين حصلوا علي أعلي درجة علي مقياس البطن السهمي أكثر عرضة بنسبة 24 في المئة خلال فترة متابعتهم صحيا للاصابة بأمراض في القلب مقارنة بأولئك الذين حصلوا علي أقل القياسات علي مقياس البطن السهمي.

ووجد الفريق أن ارتفاع درجات مقياس البطن السهمي في النساء جعلهن عرضة للاصابة بأمراض في القلب بنسبة 44 في المئة.

وداخل اطار مقياس كتلة الجسم وجد الباحثون أن مخاطر الاصابة بأمراض القلب تتعاظم مع مقياس البطن السهمي بل ان مخاطر الاصابة تزداد حتي عند الرجال من ذوي الاوزان المعتادة ان كانوا يعانون من زيادة السمنة في منطقة البطن.
XS
SM
MD
LG