Accessibility links

جنبلاط يتهم حزب الله صراحة وعلنا بالضلوع في جرائم الاغتيال الأخيرة


اتهم رئيس اللقاء الديموقراطي اللبناني النائب وليد جنبلاط للمرة الأولى صراحة وعلناً حزب الله بالتورط في جرائم الاغتيال الأخيرة.
وجاء هذا التطور في موقف جنبلاط وسط تجدد تصاعد الحملات بينه وبين دمشق وبين الوزير مروان حماده وحزب الله بسبب اختلاف المواقف من المحكمة ذات الطالع الدولي.

ولم يخف جنبلاط في اتهامه لـ"حزب الله" هذا البعد، إذ أرفقه بحملة حادة على النظام السوري. وقال في مقابلة مع محطة العربية الفضائية اغتيال جبران تويني كشف له وجود حلقة ترابط أمنية ومخابراتية وسياسية بين حزب الله والنظام السوري. أضاف أن المحكمة ذات الطابع الدولي قد توفر توازن رعب سلمياً.
ورد النائب حسين الحاج حسن، عضو حزب الله، على جنبلاط متسائلاً :لماذا لم يقدم الأدلة على اتهامه حتى الآن. أضاف الحاج حسن أن تاريخ حزب الله في المقاومة معروف وبعيد عن الميليشيات والحرب الأهلية، أما تاريخ جنبلاط فميليشيات وحرب وتهجير للمسيحيين من الجبل.

أكد المحامي المستقل والعضو في اتحاد المحامين العرب حسام الدين الحبش، الخميس أن النائب العام العسكري اللواء محمد نبيل سكوتي أعاد تحريك دعوى الحق العام ضد النائب اللبناني وليد جنبلاط بتهمة التحريض على القتل العمد والتهديد بقتل الرئيس السوري بشار الأسد إضافة إلى جرائم تضمنتها الدعوى التي سبق لحبش رفعها ضد جنبلاط قبل أشهر.
وأتت الدعوى التي رفعها الحبش رداً على تكرار اتهام جنبلاط النظام السوري بالوقوف وراء جرائم الاغتيال والجرائم الإرهابية في لبنان، ومن بينها اغتيال والده كمال جنبلاط في العام 77، وصولاً إلى جريمة اغتيال رفيق الحريري وما سبقها ولحقها من تفجيرات إرهابية واغتيالات سياسية. وذكـّر حبش باتفاق بين سوريا ولبنان لتبادل تسليم المطلوبين، وباتفاق الرياض بين الدول العربية وبينها سوريا ولبنان لتسليم المطلوبين صادقت عليه جامعة الدول العربية واستثنت منه الجرم السياسي والتمتع بالحصانة الديبلوماسية. ولا يسري هذا الاستثناء على من يتطاول على رؤساء وملوك الدول العربية وعلى الجرم العسكري وجرائم الفتنة الداخلية والإرهاب الدولي.
XS
SM
MD
LG