Accessibility links

logo-print

زيناوي يؤكد مغادرة القوات الإثيوبية الصومال خلال الأسابيع المقبلة


رجّح رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي أن تكون معارك الأيام الأخيرة في الصومال بين قوات اتحاد المحاكم الإسلامية والقوات الحكومية المدعومة من الجيش الإثيوبي قد أوقعت بين ألفين أو ثلاثة ألاف قتيل في صفوف القوات الإسلامية. لكنه لم يشر إلى حجم الخسائر في صفوف القوات الإثيوبية. وأكد زيناوي أن القوات الإثيوبية الموجودة في الصومال ستغادرها خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، وليس خلال أشهر، مضيفاً أن اتحاد المحاكم الإسلامية زال تماما، وأنه تخلى عن مقديشو صباح الخميس.وأوضح زيناوي أن المقاتلين الإسلاميين وزعوا كل بنادقهم على شبان عاطلين عن العمل.

وكانت قوات الحكومة الصومالية المدعومة بقوات إثيوبية قد نجحت بعد عشرة أيام من المعارك الطاحنة مع قوات المحاكم الإسلامية في السيطرة على العاصمة مقديشو.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها تتابع التطورات في الصومال عن كثب، وأنها ملتزمة بإحياء الحوار بين الفرقاء الصوماليين.

في هذه الأثناء حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من أن الآلاف قد نزحوا من ديارهم وأنهم في حالة بائسة، محذرة من أن الوضع الإنساني في الصومال في طريقه إلى المزيد من التردي في حال استمرار الفوضى الأمنية في البلاد.

وفي حادث مأساوي وقع الخميس قال متحدث باسم المفوضية إن 17 شخصا على الأقل لقوا حتفهم غرقا الخميس ولا يزال حوالي 140 في عداد المفقودين بعد انقلاب زورقين أمام سواحل اليمن كانوا يفرون بهما من الصومال.

كما أجْلت الأمم المتحدة 14 عاملا في مجال المساعدات الإنسانية من الصومال الخميس، وأكد متحدث باسم برنامج الغذاء العالمي، أن 13 شخصا يعملون في منظمات غير حكومية من جنسيات مختلفة، وأخر يعمل في برنامج الغذاء العالمي، توجهوا اليوم إلى العاصمة الكينية نيروبي في طائرة خاصة.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد علق نشاطاته الجوية في الصومال يوم أمس الأول بعد أن قررت الحكومة إغلاق حدودها الجوية والبحرية والبرية.
XS
SM
MD
LG