Accessibility links

الأمم المتحدة تطلق حملة إنسانية عاجلة في جنوب السودان بعد مقتل الآلاف


أعلنت الأمم المتحدة إطلاق عملية إنسانية عاجلة في جنوب السودان عقب إعلان الحكومة منطقة جونقلي منطقة كوارث إنسانية، بعد معارك قبلية أسفرت عن مقتل الآلاف من السكان.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليزابيت بيرز في بيان "أطلقت وكالات الأمم المتحدة عملية طوارئ إنسانية في مدينة بيبور من أجل تقديم مساعدات فورية وكافية للمجتمعات المتضررة بسبب أعمال العنف، وكانت الأمم المتحدة قد دعت إلى جمع تبرعات بقيمة 763 مليون دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية في جنوب السودان، حصلت على 8 بالمئة من هذا المبلغ حتى الآن".

وكان رئيس إدارة منطقة بيبور قد قال إن أكثر من 3000 شخص قتلوا خلال أعمال العنف وقعت الأسبوع الماضي، مما دفع مجلس وزراء جنوب السودان إلى إعلان ولاية جونقلي "منطقة كوارث إنسانية" الجمعة، داعيا وكالات الإغاثة الدولية إلى تقديم المساعدة الضرورية والعاجلة للسكان المتضررين.

وأشار المتحدث باسم الحكومة برنابا ماريال بنجامين إلى أن المجلس قرر نشر المزيد من القوات لضمان الأمن، كما قرر تشكيل لجنة رفيعة المستوى لتحقيق المصالحة بين قبيلتي النوير والمورلي.

وأرسلت الأمم المتحدة كتيبة من قوات حفظ السلام إلى بيبور الأسبوع الماضي لتعزيز الأمن في المنطقة.

الوضع الإنساني مقلق للغاية

من جهتها، ذكرت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف إن الوضع الإنساني في جنوب السودان مقلق للغاية، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يتعرضون للموت والخطف وسوء المعاملة.

بدورها، أعلنت منظمة أطباء بلا حدود السبت استئناف عملياتها الطارئة في ولاية جونقلي المضطربة لمساعدة الفارين والنازحين منها اثر أعمال العنف الدامية.

وجاء في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أن المنظمة "تعود مع جهاز طبي ولوجستي لتقديم مساعدة طبية عاجلة إلى الذين يحتاجونها وإعداد المنشآت الطبية تحسبا لزيادة العمليات."

يذكر أن المنظمة الإنسانية اضطرت إلى تعليق أنشطتها عقب هجوم مسلحين على مدينة بيبور وتعرض المستشفي التابع لها للنهب، بالإضافة إلى عيادة في بلدة ليكوانغولي المجاورة.

وتواجه حكومة جنوب السودان تحديات كبيرة في مواجهة النزاعات القبلية، حيث تتنازع القبائل على أراضي الرعي والمياه وسط اتهامات متبادلة بسرقة الماشية.
XS
SM
MD
LG