Accessibility links

حكومة الصومال تدعو الإسلاميين إلى الحوار ومسؤول يؤكد وجود حوالي ألفي مقاتل في مقديشو


دعا رئيس الوزراء الصومالي على محمد جيدي السبت الإسلاميين إلى الحوار بعد أن طردتهم القوات الحكومية المدعومة من أثيوبيا من مقديشو ومعظم المناطق التي كانت تحت سيطرتهم. وقال جيدي في مؤتمر صحافي عقده في بلدة افغوي التي تبعد 20 كيلومترا عن مقديشو، إنه إذا حاولت قوات المحاكم الإسلامية الهجوم فإنها ستحاصر وسيكون ذلك أمرا مؤسفا في إشارة خاصة إلى الإسلاميين الذين لجأوا إلى معقلهم الأخير في منطقة كيسمايو 500 كيلومترا جنوب مقديشو. وتقول الحكومة الصومالية إن العديد من المقاتلين الأجانب يحاربون إلى جانب قوات المحاكم الإسلامية.

وأكد نائب رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين عيديد السبت أن نحو ألفي مقاتل إسلامي لا يزالون منتشرين بصورة متفرقة في مقديشو التي سيطرت عليها القوات الحكومية المدعومة من الجيش الأثيوبي.

وتدور اشتباكات بين قوات صومالية وإثيوبية مع حوالي ثلاثة ألاف من قوات المحاكم الإسلامية التي تجمعت في ميناء كسمايو على المحيط الهندي جنوبي الصومال بعد انسحابها من مقديشو. وتعتقد الحكومة الأميركية أن أربعة من المسؤولين عن تفجيرات السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 ربما كانوا بين تلك القوات.
وتبعد كسمايو 100 كيلومتر عن كينيا وتأمل القوات الصومالية وحلفاؤها الإثيوبيون في القبض على المشتبه في انتمائهم إلي تنظيم القاعدة قبل هروبهم إلى خارج الصومال.
وقد عينت السلطات الصومالية السبت رئيس بلدية ومحافظا جديدا لمقديشو على اثر اجتماع في افغوي بالقرب من العاصمة بين الرئيس عبد الله يوسف احمد واعيان المدينة. كما قررت السلطات إبقاء قائد شرطة مقديشو في منصبه، وهو كان قد عين من جانب الحكومة الانتقالية واستمر في عمله في ظل إدارة المحاكم الإسلامية.
XS
SM
MD
LG