Accessibility links

الرئيس اوباما يؤكد انه سيعمل على دفع عجلة الاقتصاد في الولايات المتحدة


أكد الرئيس باراك أوباما، أنه سيواصل العمل لدفع عجلة الاقتصاد في الولايات المتحدة، وضمان استعادة شعور الطبقة المتوسطة بالأمان الذي افتقدته خلال العقد المنصرم. وأشار الرئيس اوباما في خطابه الأسبوعي البيانات الاقتصادية الإيجابية الأخيرة التي تحدثت عن تراجع نسبة البطالة في الولايات المتحدة:

لقد علمنا للتو أن اقتصادنا أضاف نحو 2012 ألف وظيفة خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول، وبعد أن فقدنا نحو ثمانية آلاف وظيفة خلال الأزمة الاقتصادية، تمكنا من إضافة ثلاثة ملايين فرصة خلال الأشهر الاثنين والعشرين الماضية، وها نحن نبدأ عام 2012، بارتفاع في معدل التصنيع وتحسن في مجال صناعة السيارات.

وأعلن الرئيس أوباما عن استضافة منتدىً يبحث الاعتماد على المصادر الداخلية في الوظائف الأميركية، في البيت الأبيض خلال الأسبوع القادم، للاستماع إلى كبار رجال الأعمال ممن يعملون على خلق فرص عمل جديدة في الولايات المتحدة، وحول أهمية المنتدى قال:

"لأن هذه لحظة حاسمة في مصير الطبقة المتوسطة ومن يسعون للانضمام إليها، علينا المحافظة عليها، وعلينا خلق مزيد من فرص العمل، ومواصلة إعادة بناء اقتصادنا بحيث يحصل كل أميركي على نصيبه العادل."

وتحدث الرئيس اوباما في خطابه الأسبوعي عن تعيينه لـ ريتشارد كوردراي رئيسا لمجلس الحماية المالية للمستهلكين، وأضاف:

"مهمة ريتشارد واضحة، وهي العناية بشؤونكم، وستكون وظيفته اليومية حماية المستهلكين من استغلال المؤسسات المالية، وبأنكم حصلتم على كل المعلومات الواضحة التي تحتاجونها خلال اتخاذ قراراتكم المالية المؤثرة في حياتكم."

كما أعلن الرئيس اوباما عن استضافة منتدىً يبحث الاعتماد على المصادر الداخلية في الوظائف الأميركية، خلال الأسبوع القادم، للاستماع إلى كبار رجال الأعمال ممن يعملون على إعادة فرص العمل إلى الولايات المتحدة.

وأشار الرئيس أوباما إلى مواصلة العمل خلال العام الجديد لإنعاش اقتصاد الولايات المتحدة وإلى البيانات الاقتصادية الإيجابية الأخيرة عن تراجع نسبة البطالة في الولايات المتحدة. وقال:

"سأواصل خلال هذا العام، فعل كل ما بوسعي لدفع هذا الاقتصاد قدماً، وضمان استعادة الطبقة المتوسطة الشعور بالأمان الذي افتقدته خلال العقد الماضي."

الوجود العسكري في آسيا

هذا ويذكر أن وسائل الاعلام الرسمية الصينية صعدت السبت انتقادها للتحول الاستراتيجي المزمع للولايات المتحدة في آسيا، بعد إعلان الرئيس باراك اوباما أن واشنطن ستعزز وجودها العسكري في آسيا، متهمة واشنطن بأنها مسؤولة عن التوترات المتزايدة في المنطقة.

وكرر التعليق الذي نشر في الطبعة الدولية لصحيفة الشعب الصينية التعليقات الغاضبة لصحيفة غلوبال تايمز الجمعة.

وتم توضيح هذه الإستراتيجية الدفاعية الأميركية أواخر العام الماضي وهي إحدى العلامات الواضحة على التزام الولايات المتحدة بالمنطقة. ولكن محللين قالوا انه لا يوجد ما تخشاه الصين من هذه السياسة الجديدة.

وقال الأميرال يانغ يي في هذا التعليق "من الواضح إن الإستراتيجية الدفاعية الجديدة تستهدف الصين وإيران.

ولا ترقى التعليقات في الطبعة الخارجية لصحيفة الشعب الصينية إلى مستوى المواقف السياسية للحكومة ولكنها تعكس بشكل كبير التفكير الرسمي.
XS
SM
MD
LG