Accessibility links

logo-print

الرئيس بوش ومستشاريه يعكفون على وضع خطة جديدة تتعلق بانتهاج إستراتيجية جديدة في العراق


ينكب الرئيس جورج بوش وكبار مستشاريه على صياغة خطة جديدة للمضي قدما في الحرب في العراق في وقت ازدادت فيه خسائر القوات الاميركية خلال شهر ديسمبر/كانون أول الجاري، ليصبح الشهر الاكثر دموية بالنسبة لتلك القوات في غضون العامين الماضيين .

ويرى الرئيس بوش أن هناك خيارات عديدة صعبة والمزيد من التضحيات تنتظرنا في العراق، كما أنه يؤكد أن أمن وسلامة الشعب الاميركي تتطلب عدم التباطؤ في الجهود لتأمين استمرار تطور الديمقراطية الشابة في العراق.

وفي الوقت الذي اظهر فيه استطلاع للراي العام أجرته وكالة الاسوشييتد برس أن 70 بالمئة من الاميركيين يعارضون سياسة الرئيس في العراق فان ثلثي الاميركيين أيضا يشككون في إمكانية قيام حكومة مستقرة وديمقراطية في العراق .

ويقول النائب في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي جيري ماكنيرني، إن الناخبين يريدون تغييرا في الطريقة المتبعة في العراق ومضى إلى القول :

""العراقيون بحاجة أن يعرفوا ان المسؤولية فيما يتعلق بمستقبل بلادهم تقع على عاتقهم....والمباشرة باعادة انتشار القوات الاميركية سترسل اليهم رسالة بهذا المعنى... كما علينا أيضا تطوير عمليات تدريب القوات العراقية من خلال التأكد من أن تلك القوات ليست مخترقة لا من قبل عناصر الميليشيا ولا من قبل المتمردين ".

تجدر الاشارة إلى ان من بين الخيارات التي يبحثها الرئيس بوش في اطار صياغة سياسته الجديدة في العراق هو زيادة مؤقتة في عدد القوات بواقع عدة آلاف من أجل تحسين الوضع الأمني في بغداد.
الا أن ماكنيرني راى أن خيارا كهذا ، يشكل خطأ ً لانه يظهر الرئيس على انه يتّبع ما أسماه، المنطق الفاشل نفسَه الذي كان يتبعه في السابق، على حد تعبيره.
XS
SM
MD
LG