Accessibility links

عبد العزيز الحكيم يصف المعزين بوفاة صدام في بعض الدول العربية بأنهم ايتام صدام ومنتفعون


انتقد رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم الاحد الجهات التي نظمت مجالس عزاء في الرئيس العراقي السابق صدام حسين في بعض الدول العربية واصفا اياها بأيتام صدام ودكتاتوريات ومنتفعين. وقال الحكيم في كلمة القاها عقب صلاة العيد في مقر المجلس الاعلى في منطقة الجادرية جنوب بغداد ان هؤلاء هم ايتام صدام عاشوا على اموال العراق يقيمون مجالس العزاء في بعض الدول . واضاف بعض الدكتاتوريات تقف اليوم الى جانب هذه الدكتاتورية والى جانب صدام وتعلن الحداد. ويرأس عبد العزيز الحكيم قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية التي تشكل الاغلبية في مجلس النواب العراقي.

غير ان المرجع الشيعي العلامة محمد حسين فضل الله حذر الاحد من "اثارة المسألة المذهبية" بين السنة والشيعة في قضية اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقال فضل الله في خطبة العيد "البعض يحاول في تصفية الطاغية صدام حسين الذي اعدم ان يحرك المسألة في الاطار المذهبي، في وقت نعرف جميعا ان صدام اربك العالم الاسلامي والعالم العربي في حروبه وسياسته، واربك شعبه وقضى على شعبه ومعارضيه من دون تمييز مذهبي بينهم". واضاف "البعض يشير الى ان صدام كان سيئا، والحقيقة انه كان طاغية ودكتاتورا صادر شعبه لحساب الاستكبار العالمي. فحذار.. حذار.. حذار من اثارة المسائل السياسية بعناوين مذهبية، لان هذا ما يهدف اليه الاستكبار المنقض على الواقع كله".
ويذكر أن اكثر من الف شخص تظاهروا الاحد في جنين، شمال الضفة الغربية، تلبية لدعوة حركة فتح للتعبير عن الألم لاعدام صدام حسين . وسار المتظاهرون وهم يحملون نعشا رمزيا ويرفعون صور الرئيس العراقي السابق، في المدينة على هتافات معادية لايران والولايات المتحدة واسرائيل كما افاد مصور لوكالة الأنباء الفرنسية. وكان حوالى مئتي فلسطيني تظاهروا السبت في بيت لحم احتجاجا على اعدام صدام حسين. وكان الرئيس العراقي المخلوع اكثر القادة العرب شعبية في الاراضي الفلسطينية. وقد منح خلال الانتفاضة الثانية الاف الدولارات لعائلات الذين سقطوا في المعارك مع الجيش الاسرائيلي ولعائلات منفذي العمليات الانتحارية في اسرائيل.
XS
SM
MD
LG