Accessibility links

رفسانجاني يؤكد أن ايران لن تتخلى عن برنامجها النووي ويحذر من معاملة ايران بصورة مجحفة


قال أكبر هاشمي رفسنجاني مستشار الزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي الأحد إن إيران لن تتخلى أبدا عن برنامجها النووي وإن المعاملة المجحفة لبلاده بشأن نشاطها النووي ستكون لها عواقب على الغرب والشرق الاوسط.
وصوت مجلس الامن الدولي بالاجماع الأسبوع الماضي لصالح فرض عقوبات على تجارة إيران في مواد وتكنولوجيا نووية حساسة في محاولة لوقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن أن يؤدي الى إنتاج مواد من الممكن استخدامها في انتاج قنابل.
ووصف رفسنجاني للمصلين في جامعة طهران القرار بأنه خطير ولن يأتي بالنتيجة المرجوة وأنه ما من قرار قادر على إرغام ايران على التخلي عن انشطتها النووية.
وأضاف رفسنجاني أنه ستكون هناك عواقب إذا عوملت إيران معاملة مجحفة فيما يتعلق ببرنامجها النووي الذي تقول طهران إنه مخصص لأغراض سلمية بحتة ويخشى الغرب من أن يكون ستارا لانتاج قنابل نووية.
وقال رفسنجاني للمصلين إن الغربيين يخلقون المشاكل لانفسهم وللمنطقة وإن عواقب هذه النار ستحرق كثيرين آخرين.
ولم يفصل رفسنجاني ماذا يمكن أن تكون هذه العواقب.
وقد اتهم مسؤولون أمريكيون وبريطانيون إيران بدعم الارهاب والجماعات المسلحة داخل العراق وتقويض الحكومة اللبنانية وعرقلة السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وتنفي إيران هذه الاتهامات.
ومرر برلمان إيران مشروع قانون الاربعاء يلزم الحكومة "باعادة النظر" في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاسراع من وتيرة مسعاها للتمكن من التكنولوجيا النووية ردا على قرار الامم المتحدة.
وأطلق القانون يد الرئيس محمود أحمدي نجاد لتبني نهج أكثر صرامة ضد الوكالة الدولية بما في ذلك وقف عمليات التفتيش التي تقوم بها على المنشات النووية الإيرانية.
وكانت إيران في فبراير شباط قد أوقفت التطبيق الطوعي للبروتوكول الاضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي الذي كان يسمح بقيام مفتشي الوكالة بعمليات تفتيش مفاجئة على مواقعها النووية بعد احالتها لمجلس الامن الدولي.
وبموجب النظام الإيراني الخاص بحكم رجال الدين فان للزعيم الأعلى الكلمة الاخيرة في أمور الدولة وليس الرئيس. كان خامنئي قد قال في وقت سابق إن إيران لن ترضخ للضغوط.
وأكد رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أن إيران تريد حل هذه المسألة سلميا.
XS
SM
MD
LG