Accessibility links

الحكومة الانتقالية في الصومال تطلب من كينيا إغلاق حدودها لمنع هروب المسلحين


طلبت الحكومة الانتقالية في الصومال من كينيا إغلاق حدودها لمنع مسلحي ميليشيا المحاكم الإسلامية من الفرار إليها من كسمايو جنوبي الصومال.
وقال وزير الإعلام الصومالي علي جامع لوكالة الأنباء الفرنسية إن الحكومة وردتها أنباء تفيد بأن المسلحين الفارين يتوجهون الآن إلى الحدود الصومالية الكينية.
ومن جانبها قالت كينيا إنها بدأت تعزز تدابيرها الأمنية على الحدود بالفعل.
وفرّ مقاتلو المحاكم الإسلامية صباح الاثنين من آخر معاقلهم أمام التقدم السريع للقوات الإثيوبية والصومالية التي تمكنت من الإطاحة بسيطرة المحاكم الإسلامية التي استمرت عدة أشهر.

هذا وقد دعت الحكومة المؤقتة في الصومال عناصر المحاكم الإسلامية إلى تسليم أنفسهم وأسلحتهم بعدما تمكنت من السيطرة على أنحاء البلاد.
وطالب علي محمد غيدي، رئيس الوزراء الصومالي الاتحاد الإفريقي بنشر قوات إفريقية في بلاده على الفور، وقال في مؤتمر صحفي في العاصمة مقديشو:

"أدعو كل من فر من العاصمة خطأ أو وقع في خدعة الإرهابيين وانضم إليهم إلى العودة إلى بيته لأن الحكومة ستصدر عفوا شاملا إذا استجابت هذه العناصر لهذه الدعوة في غضون ثلاثة أيام".

هذا وقد خرج الآلاف من الصوماليين إلى شوارع عاصمتهم مقديشو الاثنين لممارسة حياتهم في أول أيام العام الجديد بشكل طبيعي. وتطوف أرجاء المدينة القوات الصومالية والإثيوبية التي تؤمن الأوضاع بعد هزيمة ميليشا المحاكم الإسلامية.
وتمكنت القوات الإثيوبية هذا الأسبوع بالتعاون مع قوات الحكومة الانتقالية من الإطاحة بقوات المحاكم الإسلامية التي سيطرت على الوضع في معظم أنحاء الصومال لعدة أشهر.
ووسط مظاهر شعبية مزجت الاحتفال بالخوف والاحتجاج، عادت الحكومة الانتقالية للسيطرة على المباني الحكومية في مقديشو، فيما جابت شوارع العاصمة قوات إثيوبية.
وقد عانت مقديشو من حرب أهلية بين زعماء القبائل المتصارعة والحكومة منذ 15عاما.

من جهتها، تواصل جامعة الدول العربية مناشدتها كافة الأطراف في الصومال وقف القتال.
XS
SM
MD
LG