Accessibility links

logo-print

أمين عام الأمم المتحدة:الصراع الإسرائيلي الفلسطيني محور المشاكل في الشرق الأوسط


قال الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بان كي مون إن القضية الإسرائيلية - الفلسطينية تشكل محور المشاكل التي يتعين حلها في منطقة الشرق الأوسط وأوضح أنه يسير على خطى سلفه كوفي عنان وغيره من الزعماء في العالم مثل رئيس وزراء بريطانيا توني بلير بالتركيز على القضية الفلسطينية.

فقد نقلت صحيفة جيروسليم بوست في عددها الصادر الثلاثاء عن كي مون قوله في مقابلة مع صحيفة كورية جنوبية إنه إذا تمت تسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين فإنه من المرجح أن يتبع ذلك تسوية القضايا الأخرى في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك تلك المتعلقة بلبنان وإيران والعراق وسوريا.
وقال إنه سيجتمع مع الأطراف المعنية في أسرع وقت ممكن.

ومضت الصحيفة إلى القول إن موقف كي مون يأتي مخالفا لموقف إسرائيل التي تقول إن جذور المشكلة في المنطقة تكمن في الإرهاب والتطرف الإسلامي وكراهية الغرب.

وذكرت الجيروسليم بوست أنه على الرغم من الملاحظات التي أدلى بها كي مون فإن إسرائيل رحبت بالأمين العام الجديد للأمم المتحدة الذي تولى منصبه رسميا الأحد.

وقال روني ليشنو يار نائب المدير العام المختص بشؤون الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن إسرائيل على دراية تامة بكي مون منذ كان وزيرا لخارجية كوريا الجنوبية منذ عام 2004 وحتى عام 2006 وإنه ترك لديه انطباعا جيدا لما يتحلى به من نزاهة واستعداد للتمعن في هذه القضية.
وقال إن إسرائيل ترحب بوضع كي مون قضيتي دارفور ولبنان على أولويات جدول أعماله.

وكان كي مون قد قال خلال المقابلة الصحفية إن أول رحلة يقوم بها إلى الخارج ستكون إما إلى لبنان أو إلى دارفور.

ومضت الجيروسليم بوست إلى القول، إن إسرائيل ظلت على اتصال مع كي مون منذ انتخابه أمينا عاما للأمم المتحدة في شهر أكتوبر/تشرين الأول بل قبل ذلك التاريخ. وقالت إنه كان أول وزير خارجية لكوريا الجنوبية يزور إسرائيل في عام 2005 لكنه لم يعرف عنه أنه اكتسب خبرة في منطقة الشرق الأوسط.

من ناحية أخرى، علمت الجيروسليم بوست أن سكرتارية الأمم المتحدة في نيويورك تبحث إمكانية إدخال تغييرات واسعة النطاق على هيئة موظفيها مما قد يؤثر بالتالي على عمليات الأمم المتحدة في إسرائيل والضفة الغربية. كما تنظر السكرتارية في تقليص هيئة موظفيها في المنطقة.
وقال بان كي مون، الأمين العام الجديد للأمم المتحدة إن تنفيذ الحكم الإعدام على صدام حسين، الرئيس العراقي السابق شأن عراقي داخلي، وقال كي مون، في أول لقاء صحفي له في مقر الأمم المتحدة إن على المجتمع الدولي ألا ينسى الفظائع التي ارتكبها صدام خلال فترة حكمه، وأضاف:
"كان صدام حسين مسؤولا عن عدد كبير من الجرائم والفظائع التي ارتكبت ضد شعبه ، يجب ألا ننسى ضحايا تلك الفظائع التي لا توصف، أما في ما يخص الحكم بالإعدام فيعود القرار إلى الدول التي تتخذ مثل هذه الأحكام ".
XS
SM
MD
LG