Accessibility links

logo-print

وزير خارجية أثيوبيا يعلن أن قوات بلاده ستنسحب من الصومال فور وصول القوات الإفريقية


أكد وزير خارجية أثيوبيا صيوم ميسفن أن قوات بلاده ستنسحب من الصومال فور وصول القوات الأفريقية إليه، وكشف أنه تم اعتقال أعداد كبيرة من عناصر المحاكم والمقاتلين الأجانب خلال العمليات العسكرية في مدن الصومال.

وقال وزير خارجية أثيوبيا إن دعم بلاده لحكومة الصومال يأتي في سياق جهود أديس أبابا لحماية شعبها ومصالحها من أي مخاطر وتهديدات خارجية، وأضاف في لقاء خاص مع "راديو سوا":
" من المهم أن يتمكن الصومال من الوقوف على قدميه، ويتعين على المجتمع الدولي التعهد وتقديم الدعم الذي يحتاجه لتغيير الأوضاع الأمنية والاقتصادية وتطويرها نحو الأفضل".

وأكد صيوم أن الوضع الأمني الحالي في الصومال مستقر بفضل العمليات المشتركة التي شنتها قوات بلاده والقوات الصومالية:
"يمكنني القول الآن إن الصومال ينعم باستقرار نسبي مقارنة مع الأوضاع التي شهدها خلال السنوات الـ 16 الماضية حيث لم تكن هناك أي حكومة حقيقية في البلاد، ويجب ألا نتوقع تحسّن الأوضاع كليا بين ليلة وضحاها، والمطلوب الآن هو الحفاظ على الاستقرار وإقامة مؤسسات حكومية قوية قادرة على إحداث تغيير إيجابي ".
وقال وزير الخارجية الإثيوبي إن بلاده دعت المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدات التي تحتاجها حكومة الصومال لتتمكن من النجاح في مهامها، التي وصفها بأنها صعبة للغاية بسبب الأوضاع السياسية والأمنية التي يمر بها الصومال وأضاف ماسفين لـ"راديو سوا":
"لقد كلفت الحرب أموالا طائلة وقدمت إثيوبيا أرواح جنودها من أجل سيادة أراضيها وأمن شعبها وأيضا للدفاع على حكومة الصومال الانتقالية المعترف بها دوليا، ونؤكد أننا لم نحصل على أي دعم خارجي في حملتنا العسكرية ضد المحاكم الإسلامية لذا ندعو المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدات التي تحتاجها حكومة الصومال من أجل أمن واستقرار البلاد ومنطقة القرن الإفريقي".
وبرّر الوزير الإثيوبي مشاركة بلاده في الحملة العسكرية ضد عناصر المحاكم الإسلامية بالقول: لقد تسلل المتشددون إلى بلادنا وقاموا بعمليات إرهابية في أنحاء البلاد والعاصمة أديس أبابا، ولم يكن أمام إثيوبيا سوى خيار وقف تهديد المحاكم الإسلامية بشن حرب على بلادنا".
وبدوره قال ألفري موتوا المتحدث باسم الحكومة الكينية إن دعوة موي كيباكي للقمة يأتي من ضمن مسؤولياته كرئيس لمنظمة الإيغاد وبسبب التهديدات الأمنية التي تشكلها المحاكم على بلاده، وأضاف :
"لا نريد أن تمتد الأزمة التي يشهدها الصومال لتصل إلى بلادنا، ولا نقبل فرار عناصر غير شرعية من العدالة لأننا نعترف بالحكومة الموقتة فقط، لذا عززنا الإجراءات الأمنية على حدودنا للحيلولة دون تسلل عناصر المحاكم إلى كينيا".
وأكد المتحدث باسم الحكومة الكينية أن الأوضاع في الصومال لا تزال متوترة حتى بعد الإطاحة بالمحاكم الإسلامية.
XS
SM
MD
LG