Accessibility links

logo-print

موسي يعود إلى لبنان بشروط لتحقيق أهداف المبادرة العربية


نقل السفير المصري في لبنان حسين ضرار رسالة من القيادة المصرية إلى الزعماء السياسيين اللبنانيين، حذرهم فيها من أن أي خطأ في الحسابات السياسية سيقود إلى ما لا تحمد عقباه في ظل الوضع الدولي المتوتر والإقليمي المعقد. مؤكدا على قاعدة لا غالب ولا مغلوب.
وصرّح السفير المصري عقب لقاء جمعه مع النائب ميشال عون رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النيابي المعارض، أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مستعد للعودة إلى بيروت إذا وجد مرونة في المواقف. بما يسمح له بمواصلة المسيرة لتحقيق أهداف المبادرة العربية لحل الأزمة الناشبة بين الأكثرية النيابية والمعارضة.
وقد أعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الثلاثاء، أن حكومته ستصادق الخميس على برنامج للإصلاح الاقتصادي الذي سيقدم إلى مؤتمر الدول المانحة الذي سيعقد في الـ25 من الشهر الجاري بباريس. وقال السنيورة في حديث إلى الصحافيين الثلاثاء إن المؤتمر يشكل فرصة فريدة لمساعدة لبنان على تحمل أعباء إعادة الإعمار عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة عليه. وشدد على أن المجتمع الدولي مستعد للمساعدة الآن، وهي فرصة قد لا تتاح مرة أخرى. وقال إن عملية إنقاذ الاقتصاد اللبناني يجب أن تكون لها الأولوية، وألا تتأثر بالخلافات السياسية الداخلية.
من جهتها، أعلنت المعارضة في لبنان أنها ستحدد في اليومين المقبلين خطواتها اللاحقة لتصعيد الموقف، وسط أنباء عن عدم توافق بين قواها حول شكل التصعيد المرتقب.

مراسل "راديو سوا" يزبك وهبه في بيروت وافانا بالتقرير التالي:
XS
SM
MD
LG