Accessibility links

logo-print

مكتب المالكي يؤكد اعتقال مصور شريط إعدام صدام وينفي تورط مسؤولين حكوميين في القضية


أكد مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء اعتقال الشخص الذي قام بتصوير عملية إعدام صدام حسين بواسطة الهاتف الجوال ونفى تورط أحد الشخصيات السياسية في تصوير عملية الإعدام كما أعلن سابقا منقذ الفرعون الفتلاوي مساعد المدعي العام العراقي في قضية الدجيل.

وقال حيدر مجيد المسؤول الإعلامي في مكتب المالكي إن الشخص الذي تم اعتقاله هو أحد عناصر الحرس في المكان الذي تم فيه إعدام صدام شنقا السبت الماضي.

وكان الفتلاوي، وهو أحد الذين حضروا إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، قد أكد الثلاثاء أن مسؤوليْن، أحدهما حكومي رفيع المستوى، هما من صورا عملية إعدام صدام بواسطة كاميرا هواتفهم المحمولة، رغم كل الإجراءات الأمنية التي كانت تمنع مثل هذا التصرف.

وأضاف أنه حاول جاهدا منع الذين حضروا تنفيذ العملية من ترديد الهتافات العدائية والاستفزازية بحق صدام حسين.

وأشار إلى أنه هدد بإيقاف التنفيذ حينما استفز مؤيدون لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر صدام لدى وقوفه على منصة الإعدام.

من جهة أخرى، أكدت مصادر حكومية عراقية الأربعاء تصميم رئيس الوزراء نوري المالكي على معاقبة المخالفين في قضية تسريب شريط يصور إعدام صدام.

وقال مسؤول مقرب من المالكي رفض ذكر اسمه إن المالكي جاد في قضية التحقيق ومصمم على معاقبة المخالفين في القضية.

ورغم نوعيته الرديئة، يكشف الشريط أن بعض الحاضرين في القاعة هتف باسم زعيم جيش المهدي الشيعي مقتدى الصدر، كما أن العديد منهم شتموا صدام في لحظاته الأخيرة.

وأثارت هذه الصور التي أحرجت المالكي والتحالف الشيعي الحاكم، استياء لدى السنة في العراق وفي العديد من الدول العربية.

من جهته، وصف نصار الربيعي الناطق باسم التيار الصدري أن الهتاف بحياة الصدر خلال تنفيذ حكم الإعدام بـ"ردود أفعال فردية لا تمثل وجهة نظر التيار الصدري".
XS
SM
MD
LG