Accessibility links

logo-print

مبارك يستقبل أولمرت قبل زيارة رايس وأنباء اسرائيلية عن السماح للقاهرة بتسليم أسلحة لعباس


يستقبل الرئيس المصري حسني مبارك الخميس في شرم الشيخ رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت في مسعى لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقد يمهد بحسب المصريين إلى اجتماع قمة يضم أولمرت وعباس في شرم الشيخ.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد في تصريح نشرته صحيفة الجمهورية الأربعاء أن القمة المصرية الإسرائيلية تأتي تمهيدا لعقد اجتماع بين اولمرت ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية في شرم الشيخ بوساطة مصرية في وقت لاحق.

وترغب إسرائيل في دعم عباس في اختبار القوة الذي يتواجه فيه مع حركة حماس منذ أن أعلن نيته في الدعوة إلى انتخابات مبكرة في 16 ديسمبر/كانون الأول.

وسيكون لقاء مبارك وأولمرت الثاني بين المسؤوليْن منذ وصول اولمرت الى الحكم في مارس /آذار. ويأتي لقاء مبارك واولمرت في وقت ينتظر فيه وصول وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إلى المنطقة في 13 و14 يناير/كانون الثاني بهدف تحريك عملية السلام المجمدة منذ عام 2000.

وستشمل المحادثات مسألة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت الذي خطف منذ أكثر من ستة اشهر عند أطراف قطاع غزة على يد ثلاث مجموعات فلسطينية، كما صرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مطلع هذا الأسبوع.

وتقوم مصر منذ بداية هذه القضية بدور الوسيط توصلا إلى تبادل للأسرى يجري التفاوض حاليا على عددهم بالرغم من تصريحات فلسطينية أخيرة اتسمت بالتفاؤل.

وكان أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس، احدى المجموعات الثلاث التي تبنت عملية الخطف التي وقعت في 25 يونيو/حزيران، قد قال الأحد إن تقدما كبيرا تحقق في الاتصالات من أجل الإفراج عن الجندي شاليت، مضيفا أن تبادل الأسرى قد يحصل قريبا جداإذا استمرت الاتصالات في المنحى الحالي.
لكن إسرائيل خففت الاثنين من احتمال حل وشيك، رافضة المطالب الفلسطينية التي وصفت بالمبالغ فيها.

وكانت ثلاث مجموعات مسلحة هي كتائب القسام التابعة لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة والجيش الإسلامي تبنت خطف الجندي خلال هجوم في يونيو/حزيران الماضي.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر من لندن فإن المجموعات الفلسطينية تطالب بتحرير 1,500 أسير مقابل الإفراج عن شاليت.

وقال أبو الغيط إن الصفقة جاهزة لكن يجب أن يكون هناك طرف فلسطيني قادر على اتخاذ قراراته لإبرامها.
وأضاف أنه عندما سيكون القرار فلسطينيا بحتا بدون ضغوط أجنبية عندها ستتم عملية التبادل، في تلميح ضمني إلى العلاقات بين قادة حركة حماس التي ترأس الحكومة الفلسطينية وسوريا.

ومن المتوقع أن يمهد لقاء الخميس بين اولمرت ومبارك لمحادثات جديدة مقبلة بين اولمرت وعباس بعد لقائهما الرسمي الأول في 23 ديسمبر/كانون الأول.

وقال وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر: "ينبغي دعم أبو مازن ليتمكن من محاربة إرهابيي حماس المسلحين الذي تدربهم وتمولهم طهران"، على حد تعبيره.

وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم كشف اسمه إن الدولة العبرية سمحت في إطار الهدف نفسه للقاهرة بتسليم أسلحة إلى أنصار عباس.

لكن الرئاسة الفلسطينية نفت بشكل قاطع مسالة تسلم هذه الأسلحة التي تحدثت عنها وسائل الإعلام الإسرائيلية بضجة كبيرة. ولم يتسن الحصول على أي رد فعل مصري في هذا الخصوص.
XS
SM
MD
LG