Accessibility links

فتح تعلن الاستنفار العام وتحمّل حماس المسؤولية بعد مقتل خمسة فلسطينيين في اشتباكات بغزة


أعلنت حركة فتح حالة الاستنفار في صفوفها للرد على أي هجوم مسلح يستهدف عناصرها محملة حركة حماس مسؤولية ما وصفته بـ"افتعال" مواجهات مسلحة مع الحركة بهدف تخريب احتفالات فتح الأحد المقبل بالذكرى الـ42 لانطلاقتها.

وقد أسفرت اشتباكات اندلعت الأربعاء بين القوات موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس وأخرى تابعة لحركة حماس في غزة عن مقتل خمسة أشخاص هم امرأة وثلاثة من أفراد الأمن الوقائي وأحد عناصر كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح في أسوأ مواجهات منذ اتفق الجانبان على هدنة هشة قبل أسبوعين.

واتهمت حركة فتح القوة التنفيذية التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام بقتل ثلاثة من عناصر الأمن الوقائي في قطاع غزة الموالي للرئيس عباس.

ودعت حركة فتح في بيان لها الأربعاء أعضاءها إلى رفع مستوى الجاهزية إلى الدرجة القصوى وعدم التهاون نهائيا في الرد والدفاع عن النفس بكل السبل الممكنة.


كما طالبت الحركة جميع القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية بتحديد مواقفها بشكل واضح و صريح أمام الشعب الفلسطيني بلا مواربة وللمرة الأخيرة للطرف الذي يجر الشعب الفلسطيني إلى أتون الحرب الأهلية.

من جهته، نفى إسلام شهوان الناطق باسم القوة التنفيذية اتهامات حركة فتح للقوة بقتل ثلاثة من عناصرها في خان يونس.

وقال في حديث لوكالة "معا" الفلسطينية إنهم دخلوا في طريق لا يعرفونها ويبدو أنهم قتلوا بعضهم بعضاً ولا صلة للتنفيذية بعملية القتل.

وقال شهوان إن التنفيذية تتحرك وفق القانون وبقرار من النائب العام ووزير الداخلية.

من جهته، قال فهمي الزعارير أحد الناطقين باسم حركة فتح في الضفة الغربية، إن المواجهات في غزة مفتعلة من حركة حماس، وأحد أهداف تصعيد حالة الفلتان الأمني في قطاع غزة هو تخريب الإعدادات التي تجريها الحركة للاحتفالات بالذكرى الـ 42 لتأسيسها.

وتنوي حركة فتح تنظيم مهرجانين مركزيين في ملعب اليرموك في غزة وفي مقر المقاطعة في رام الله في الضفة الغربية حيث مقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال الزعارير لوكالة الصحافة الفرنسية: "إن جهود الحركة منصبة بكثافة نحو تجميع أكبر عدد من أنصار الحركة في هذه الذكرى".

وتأتي احتفالات حركة فتح في ذكرى تأسيسها عقب خسارتها في الانتخابات التشريعية الأخيرة العام الماضي التي فازت بها حركة حماس.
XS
SM
MD
LG