Accessibility links

اللجنة الوزارية العربية تناقش تقرير هيئة المراقبين العرب في سوريا


تعقد اللجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية اليوم الأحد اجتماعاً لبحث تقرير رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا.

كما أكد عادل الخضير الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية إن الجامعة ما زالت ترسل المزيد من المراقبين إلى سوريا طبقا للبروتوكول الموقع بين الجامعة والحكومة السورية.

ويأتي الاجتماع وسط دعوات من بعض الأطراف السورية المعارضة لسحب بعثة المراقبين العربية من سوريا قبل انتهاء مدة البرتوكول في الـ19 من الشهر الجاري.

من جهته، قال المعارض السوري عبد اللطيف المنير إن أداء لجنة المراقبين العرب لم يكن مرضياً بالنسبة للسوريين وقال "لراديو سوا": "كان من المفترض أن تقوم هذه اللجنة بعملها منذ بداية الثورة وليس الآن بعد مضي 11 شهرا. المطلوب اليوم من الجامعة العربية التحرك بشكل سريع وإنتاج مبادرة كيفية تنحي الأسد. اليوم وبعد مضي كل هذه الشهور على الثورة، لو أخذنا واحد بالمئة مما يعرض على شاشات التلفاز لكانت كافية لأدانت النظام السوري. هذه اللجنة لم تخرج بأي قرارات وبها معوقات ولا يوجد بها آلية للاتصال مع الثورة والمدن والمناطق السورية فهي تفتقد إلى الكثير من الأشياء".

اجتماع مجلس الأمن

ويأتي اجتماع اللجنة الوزارية العربية يأتي قبل يومين من جلسة خاصة سيعقدها مجلس الأمن الدولي الثلاثاء يبحث فيها الأزمة السورية.

ومن المقرر أن يقدم وكيل الأمين العام للشؤون السياسية لين باسكو تقريرا لأعضاء المجلس حول الوضع الإنساني للمدنيين في ظل استمرار استخدام العنف والقوة المسلحة من قبل سلطات الأمن والجيش السوري.

بحث الموقف من بعثة المراقبين

في هذه الأثناء، يعقد المكتب التنفيذي التابع للمجلس الوطني السوري المعارض الأحد في إسطنبول التركية اجتماعاً لبحث مسودة الاتفاق بين المجلس وهيئة التنسيق الوطنية والموقف من بعثة المراقبين العربية وإقامة مناطق آمنة في سوريا لحماية المدنيين.

وسيبحث المجلس مصير رئاسته مع قرب نهاية الولاية الخاصة ببرهان غليون الرئيس الحالي بالإضافة إلى توسيع المجلس.

وتفيد المواقع التابعة للمعارضة السورية أن من أبرزهم المرشحين لرئاسة المجلس: سمير نشار وجورج صبرا بالإضافة إلى غليون الذي يحق له الترشح لولاية جديدة وفق قرار اجتماع المجلس الوطني الذي عقد في تونس.

مقتل 27 مدنيا

ميدانيا، أعلنت لجان التنسيق المحلية السبت عن مقتل 27 مدنيا في مناطق مختلفة من البلاد بينهم طفل، بعد إطلاق قوات الأمن النار عليهم.

وقالت اللجان في بيان لها إن 13 شخصاً قتلوا في إدلب شمال البلاد، وثمانية في حمص وسط البلاد وخمسة في ريف دمشق وقتيل في حماة.

من جانبه، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 11 من عناصر الجيش السوري بعد اشتباكات عنيفة بين قواته وأخرى منشقة في بلدة بصرى الحرير بمحافظة درعا جنوب البلاد.

XS
SM
MD
LG