Accessibility links

سنو يؤكد استمرار التزام الحكومة العراقية بعملية المصالحة الوطنية في العراق


وصف البيت الأبيض إعدام صدام حسين بأنه نتيجة لمحاكمة طويلة وعلنية تمت على مرحلتين، مرحلة البداية ومرحلة الاستئناف، وتنفيذا لمصادقة محكمة الاستئناف على قرار محكمة البداية الجنائية.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن السفارة الأميركية في بغداد عبرت عن قلقها من طريقة تنفيذ الحكم وأن الحكومة العراقية تحقق في تفاصيل ما جرى.
ونقل سنو عن نائب قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال وليام كولدويل قوله إنه كان في الإمكان أن تتم العملية بشكل مختلف.
لكن سنو شدد على أن صدام نال جزاء ما ارتكبت يداه.
وقال: "يبدو أن هناك اهتماما كبيرا بآخر دقيقتين من حياة صدام حسين واهتماما أقل بـ69 عاما سبقتهما وقتل فيهما صدام مئات الآلاف من الناس، وقد تم إعدامه بسبب ارتكابه تلك الإعمال".
وأعرب سنو عن ثقته في استمرار التزام الحكومة العراقية بعملية المصالحة الوطنية التي ستكون حجر الزاوية في بناء دولة ديموقراطية في العراق قادرة على أن تحمي ذاتها وتستمر بمؤسساتها.
وقال سنو إن الشعب العراقي عموما يريد الأمن والسلام والتقدم والازدهار، وأن العراقيين لا يزالون يتقدمون للتطوع في الشرطة والجيش والقوات الأمنية والعمل في المؤسسات الحكومية. لكن سنو أقر بوجود فئات داخل الحكومة العراقية وخارجها يهمها الانتقام أكثر مما يهمها بناء الدولة الديموقراطية.
وأضاف سنو: "لكن لا يزال في مختلف إرجاء العراق، وحتى في أكثر المناطق تعرضا لأعمال العنف عراقيون يقفون للتعبير عن رفضهم لتلك الممارسات وليصرخوا أنهم يريدون ما هو أفضل، وهم بالتأكيد يستحقون ما هو أفضل مما يعانونه".
وقال سنو إن الرئيس بوش على اطلاع مستمر ودائم على تفاصيل الأوضاع في العراق ويعرف أن عليه أن يختار طريقا يحقق التقدم في العراق بعدما ثبت له أن آخر خطة لإحلال الأمن والاستقرار في بغداد قد فشلت.
وأضاف سنو أن الرئيس بوش مهتم كثيرا بالأجزاء غير العسكرية لعمل القوات الأميركية في العراق لاسيما إعادة الإعمار، وإنه سيأخذ في الاعتبار كامل الصورة للعناصر التي تؤثر في الوضع في العراق حين يعلن إستراتيجيته لتحقيق التقدّم في العراق.
وقال: "حين ينظر الرئيس إلى الوضع لا ينظر فقط إلى التحديات العسكرية، بل إلى سائر التحديات أيضا بما فيها الدور الذي يقوم به الإيرانيون وعدم تقديم السوريين أي مساعدة وبما فيها العوامل الإقليمية الأخرى المعنية بالوضع العراقي".
XS
SM
MD
LG