Accessibility links

logo-print

إجراءات أمنية سبقت دخول هنية إلى قطاع غزة


خضع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لإجراءات أمنية غير مسبقة قبل عودته إلى قطاع غزة الخميس بعد أن أدى فريضة الحج، للتأكد من أنه لا ينقل معه أموالا أو أسلحة.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن هذه الإجراءات كان مخططا لها من قبل ممثلين عن كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وكان ممثلو هذه الأطراف قد التقوا في القدس الأربعاء لتنسيق الترتيبات الأمنية المتخذة خلال لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل نحو أسبوعين. كما ذكرت الصحيفة نفسها أن هؤلاء الممثلين بحثوا في عملية مرور هنية في معبر رفح الحدودي بين سيناء وقطاع غزة.

وكانت الطائرة السعودية التي نقلت هنية قد حطت في مطار العريش القريب من رفح وتم إخضاعها لتفتيش أمني دقيق من قبل فريق أميركي مصري مشترك في حضور نظمي مهنا مدير الإدارة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية. وكانت مهمة الفريق تشمل حجز أي أسلحة وأموال قد تكون برفقة هنية، طبقا لما ذكرته هآرتس.

وقالت الصححيفة إن المصريين أبلغوا ممثلي الاتحاد الأوروبي الذين يقومون بمهمة المراقبة في رفح بعدم وجود أية أسلحة أو أموال مع هنية ومرافقيه وتم نقلهم إلى الحدود بسيارات مصرية.

وكانت عودة هنية إلى غزة قد تأخرت لمدة سبع ساعات قبل أسبوعين بعد محاولته إدخال أموال لدعم حركة حماس من إيران وبعض الدول الإسلامية إثر جولة قام بها في عدد من الدول العربية والإسلامية.
XS
SM
MD
LG