Accessibility links

الديموقراطيون يسيطرون على الكونغرس ويتعهدون بانسحاب مرحلي للقوات الأميركية من العراق


تعهد الديموقراطيون بعد السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب بالضغط من أجل انسحاب مرحلي للقوات الأميركية من العراق.

وانتخبت نانسي بيلوسي الخميس أول امرأة لرئاسة مجلس النواب بعدما قادت السياسية الليبرالية من كاليفورنيا الديموقراطيين إلى انتزاع الأغلبية من الحزب الجمهوري.

واختيرت بيلوسي (66 عاما) رئيسة للمجلس وهو موقع يجعلها في المركز الثاني بعد نائب الرئيس في تسلسل الرئاسة الأميركية.

وغصت طرقات مبنى الكونغرس بأزواج وزوجات الأعضاء وأقارب آخرين. وكان أحد هؤلاء الرئيس السابق بيل كلينتون زوج سناتور نيويورك هيلاري كلينتون الذي مازح الصحافيين في المركز الصحافي التابع لمجلس الشيوخ قائلا إنه جاء ليطلب وظيفة.

وسيكون أول موضوع على جدول أعمال مجلسي الشيوخ والنواب في الأيام القادمة إجراء إصلاحات تستهدف أخلاقيات العمل لضمان نزاهة الأعمال داخل الكونغرس الذي هزته الفضائح.

وستفرض هذه الإجراءات بعض الحواجز الجديدة بين النواب وأعضاء جماعات الضغط بعد سلسلة من انتهاكات أخلاقيات العمل أدت إلى استقالة أربعة أعضاء جمهوريين من مجلس النواب العام الماضي.

كذلك شدد الديموقراطيون على موضوع تضييق الهوة بين الأثرياء والفقراء في الولايات المتحدة والعمل على تطهير الكونغرس الذي اهتز بفعل فضائح.

وقال السناتور هاري ريد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ انه سيسعى مع السناتور ميتش مكونيل زعيم الأقلية لوضع مشروع قانون للحزبين لزيادة الحد الأدنى للأجور. وستتم الموافقة على زيادة بسيطة بقيمة 2.10 دولار في الساعة على مدى العامين القادمين في مجلس النواب أولا. ويريد الجمهوريون في مجلس الشيوخ تضمين المشروع إعفاءات ضريبية للمشروعات الصغيرة الجديدة.

ومن المقرر أن يعلن الرئيس جورج بوش قريبا عن إستراتيجية جديدة بشأن العراق قد تتضمن زيادة في عدد القوات المقاتلة وهي خطوة يعارضها معظم الديموقراطيين.

وقال ريد إن أعضاء مجلس الشيوخ سيحاولون العمل معا بشأن العراق ولكنه أقر بصعوبة الأمر.

وقال السناتور الجمهوري جون سنونو من نيوهامبشير إن اجتماعا مغلقا ضم جميع أعضاء مجلس الشيوخ قبل بدء أعمال الكونغرس الجديد كشف عن صعوبات في التعامل مع قضية العراق.

ومن القضايا الرئيسية الأخرى التي يريد الديموقراطيون معالجتها هذا العام العمل من أجل موازنة الميزانية الأميركية خلال خمسة أعوام.

ويعتزم الديموقراطيون تمرير مشروع توسيع الأبحاث الطبية في مجال خلايا المنشأ وهو المشروع الذي اعترض عليه بوش العام الماضي.

وفي محاولة لتخفيف الأعباء المالية عن الأسر في الطبقة المتوسطة وكبار السن، يريد الديمقراطيون أيضا خفض أسعار الفائدة على القروض للطلاب بالتعليم الجامعي والسماح للحكومة الاتحادية بالتفاوض مع الشركات من أجل تقديم أدوية بأسعار مخفضة لكبار السن.

ويقول الديموقراطيون إنهم سيحملون على شركات النفط الأميركية القوية من خلال اقتراح بإنهاء بعض مصادر الدعم الاتحادية واستثمار المدخرات في مصادر الطاقة المتجددة.
XS
SM
MD
LG