Accessibility links

عباس يدين العملية العسكرية الإسرائيلية في رام الله وواشنطن تقلل من شأنها


أدان رئيسُ السلطة الفلسطينية محمود عباس العملية العسكرية التي نفذتها القواتُ الإسرائيلية في مدينة رام الله الخميس والتي أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح.
وقال عباس في بيان شديد اللهجة إن هذه العملية تدل على حقيقة زيْف الادعاءات الإسرائيلية عن الأمن والسلام في الوقت الذي تـُرتكب فيه جرائمُ القتل والعدوان ضد الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن العملية الإسرائيلية ستؤدي إلى نسف كافة الجهود المبذولة لتحقيق سلام دائم، وقال إن الطريق إلى السلام لن يكون سالكا في ظل هذا العدوان.
وأشار البيان إلى أن الشعب الفلسطيني الذي يتحدى الاحتلال يؤكد للعالم وللإسرائيليين أنه لن يرضخ لجبروت الاحتلال مهما عظـُمت قوتـُه وأنه مصمم على نيل حقوقه.
وقال مصدر مقرب من عباس إن رئيس السلطة الفلسطينية طالب إسرائيل بدفع خمسة ملايين دولار تعويضا عن الأضرار التي لحقت بالمركبات والمحلات التجارية خلال تلك العملية.
هذا وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن العملية كانت تستهدف اعتقال أحد المطلوبين من كتائب الأقصى ولكنه نجح في الفرار رغم إصابته. وأضافت المصادر أن أيا من القتلى الأربعة ليس فردا من أي قوة فلسطينية مسلحة وأن اثنين منهم من الباعة المتجولين في المدينة.
من جهتها، قللت الولايات المتحدة من شأن العملية العسكرية الإسرائيلية في رام الله رغم علمها أنها قد تؤثر سلباً على جهود إحياء مفاوضات السلام.

كما أعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن استيائه من عملية اقتحام قوات إسرائيلية مدينة رام الله الخميس معتبرا أنها تعرقل الجهود لتحقيق التهدئة الشاملة في غزة والضفة الغربية. وشدد على أن السلام هو هدف الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

من جهته، أشار اولمرت إلى أنه يتطلع إلى تحقيق السلام مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وأعرب عن قلقه من استمرار تهريب الأسلحة والأموال إلى غزة والضفة.
وأعرب أولمرت عن الأسف لسقوط أبرياء في رام الله مشيرا إلى أن العملية العسكرية نفذت بهدف القضاء على الذين يستهدفون الأبرياء الإسرائيليين وأنها تمت بدون أي تخطيط مسبق.
ويذكر أن العملية الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح.

واستنكر رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت الهجوم العسكري الإسرائيلي على رام الله.
XS
SM
MD
LG