Accessibility links

الجيش الإسرائيلي يتعرض لانتقادات حادة لاقتحامه رام الله وأولمرت ينفي عزمه إقالة بيريتس


شن مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية مساء الخميس هجوما حادا على الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات،شين بيت، في أعقاب اقتحام الجيش لمدينة رام الله والذي أدى إلى مقتل ستة فلسطينيين وجرح 18 آخرين.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين رفيعي المستوى قولهم إن الجنرال يئير نافيه قائد المنطقة الوسطى لم يطلع وزير الدفاع عمير بيريتس أو المسؤوليين السياسيين عن عزم الجيش تنفيذ عملية في وسط مدينة رام الله قبل أقل من ساعة من قمة الرئيس المصري حسني مبارك وأولمرت في شرم الشيخ.

وقد سببت العملية في رام الله حرجا لرئيس الوزراء الإسرائيلي حيث أعلن أولمرت في مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس المصري عن أسفه لما جرى في رام الله، فيما أدان مبارك العملية وقال إنها تعطل الجهود التي تبذلها مصر من أجل تحقيق السلام في المنطقة.

غير أن مصادر عسكرية إسرائيلية ذكرت للصحيفة أن ما قام به الجيش في رام الله هو إجراء عادي حيث أن الجيش يقوم باعتقالات شبه يومية في الضفة الغربية وأن عملية الخميس كانت تهدف إلى اعتقال "مطلوبين كبار" لعلاقتهم بالتخطيط لشن عمليات إرهابية داخل إسرائيل.

من جهة أخرى، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت المعلومات التي أوردتها محطات التلفزة الإسرائيلية مساء اليوم الخميس حول نية اولمرت إقصاء عمير بيريتس وزير الدفاع من منصبه او إسناد حقيبة وزارية اخرى اليه.

وكانت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي ذكرت الخميس ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ينوي سحب حقيبة الدفاع من عمير بيريتس رئيس حزب العمل الشريك الأكبر في التحالف الحاكم في إسرائيل.

واضافت القناة نقلا عن مصادر مقربة من مكتب اولمرت ان الأخير يفترض به ان يقترح على بيريتس حقيبة أخرى.

وبحسب القناة العامة في التلفزيون الإسرائيلي، فان اولمرت ينوي إعطاء الحقيبة إلى رئيس الوزراء الأسبق أيهود باراك الجنرال المتقاعد والرئيس الأسبق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي.

وأوضحت القناة أن عمير بيريتس سيتسلم حقيبة اجتماعية مهمة، أكثر تناسبا مع مؤهلاته في إطار إعادة تنظيم الحكومة.
XS
SM
MD
LG