Accessibility links

بيلوسي تؤكد أن الشعب الأميركي لن يلتزم بحرب لا نهاية لها


دعت الأغلبية الديموقراطية الجديدة في الكونغرس الأميركي إلى خفض أعداد القوات في العراق فيما يستعد الرئيس بوش لإعلان إستراتيجيته الجديدة التي يمكن أن تتضمن دعوة إلى زيادة مؤقتة في عدد القوات.

وقد أعلن الديمقراطيون أنهم يعتزمون عقد سلسلة من جلسات الاستماع عن طريقة إدارة الحكومة الحرب في العراق.

ودعت نانسي بيلوسي الرئيسة الجديدة لمجلس النواب الرئيس بوش إلى انتهاج أسلوب مختلف في العراق، وقالت:
"انها مسؤولية الرئيس ان يضع مخططا جديدا في العراق يبيّن للعراقيين ان عليهم الدفاعَ عن شوارعهم وأمنهم الخاص، مخططا يعزز الاستقرار في المنطقة ويمكنُّنا من إعادة نشر قواتنا بمسؤولية"
وأضافت بيلوسي أن "الشعب الأميركي يرفض الالتزام غير المحدود بحرب لا نهاية لها""

ويعرب العديد من الديمقراطيين الآخرين عن القلق من احتمال دعوة الرئيس بوش إلى زيادة القوات ويتساءلون عن جدوها ... السيناتور الديمقراطي دك ديربن ...

"نحن نتحدث هنا عن حياة جنود أميركيين.. سواء أرسلنا 20 ألف جندي أميركي إضافي أو 30 ألفا إلى المعركة،وسواء كان من شان تلك الزيادة أن تحدث تغييرا... آمل من الله أن يعيد الرئيس النظر في ذلك الاحتمال..."

لكن السيناتور كارل ليفن الرئيس الجديد للجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ قال انه قد يقبل زيادة مؤقتة للقوات في العراق مشترطا ان يكون ذلك "جزءً من التزام بخفضٍ لعدد القوات عن مستواها الراهن، يبدأ من موعدٍ بعد أربعة أو ستة أشهر على سبيل المثال."
XS
SM
MD
LG