Accessibility links

هدوء حذر يسود قطاع غزة إثر اشتباكات دامية بين حركتي فتح وحماس الخميس


يسود هدوء حذر قطاع غزة حيث انسحب المسلحون من الشوارع بعد اشتباكات عنيفة بين عناصر حركتي حماس وفتح أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم مسؤول في الأمن الوقائي وأحد كوادر حركة فتح.

وقد انتشر مئات من عناصر الشرطة والأمن الوطني على مفترق الطرق الرئيسية في القطاع الذي خلت شوارعه من المسلحين وحل محلهم أفراد من الشرطة والأمن الوطني في كافة الطرقات والشوارع الرئيسية ومداخل المدن.

ويأتي هذا الهدوء إثر اتفاق التهدئة الذي توصل إليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية مساء الخميس بوساطة الوفد الأمني المصري.

وبدا حجم الدمار كبيرا في عدد من منازل كوادر حركة فتح ومنزل العميد محمد غريب المسؤول في الأمن الوقائي الواقع في وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة إثر القذائف التي أصابت ثلاثة منازل بينها منزل سفيان أبو زايدة وزير شؤون الأسرى السابق والقيادي في حركة فتح.
وأكد شهود عيان أن منزل أبو غريب مدمر وتبدو آثار بقع الدم في محيطه.

كما توفي الجمعة عنصران من حركة فتح أحدهما شقيق أبو غريب هو وائل غريب البالغ من العمر 24 عاما ليرتفع إلى ثمانية عدد الأشخاص الذين قتلوا الخميس بينهم سبعة من كوادر وأعضاء حركة فتح كما أصيب 60 آخرون بينهم عشرة أطفال وسيدتان.

وقد تجمع مئات الفلسطينيين صباح الجمعة أمام مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة لتشييع جثمان ستة قتلى بينهم العميد غريب، وقد تمت عملية تشييع الجثامين بسلام دون وقوع أية حوادث.
XS
SM
MD
LG