Accessibility links

logo-print

بوش يعلن عن إدخال تغييرات على بعض الشخصيات البارزة في حكومته ضمن استراتيجيته الجديدة الخاصة بالعراق


عقد الرئيس بوش مؤتمرا صحافيا في البيت الأبيض تحدث فيه عن التغييرات التي قرر إدخالها على عدد من المراكز الرئيسية في حكومته تطرق خلاله إلى عدد من المسؤولين والمستشارين في الحكومة الأميركية ممن لهم علاقة مباشرة بالوضع الراهن في العراق سواء من المدنيين أو العسكريين. هذا وستخضع هذه التغييرات التي اقترحها الرئيس بوش لموافقة الكونغرس عليها.

وقد أعلن الرئيس بوش أن جون نيغروبونتي المدير الحالي لإدارة الاستخبارات القومية الأميركية، سيتولى منصب نائب وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس.

ونيغروبونتي البالغ من العمر 67 عاما دبلوماسي محترف كان سفيرا للولايات المتحدة خمس مرات وخصوصا في الأمم المتحدة من عام 2001 وحتى عام 2004 حيث أشرف على الحملة التي قامت بها الولايات المتحدة للحصول على الدعم لحملتها ضد العراق، ثم عمل سفيرا للولايات المتحدة في العراق من يونيو/ حزيران 2004 إلى أبريل /نيسان 2005.
ويتوقع أن يلعب نيغروبونتي دورا أساسيا على الصعيد الدبلوماسي في تطبيق الاستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله أن وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس كانت قد طلبت في الصيف الماضي أن يتولى نيغروبونتي مهمة نائبها، لكن القرار تأجل لأشهر لأن البيت الأبيض أراد إيجاد بديل يكون مناسبا لمنصب مدير الإستخبارات.
وذكرت نيويورك تايمز نقلا عن المسؤول نفسه أن رايس تريد أن يركز نيغروبونتي على الملف العراقي الملم فيه وعلى ملفي الصين وكوريا الشمالية اللذين كانا ضمن الشؤون التي إضطلع بها نيغروبونتي في مركزه كمدير للإستخبارات.
وقال المسؤول نفسه إن رايس ترى أن نيغربونتي يمثل المعتدلين في السياسة الخارجية والذي يمكن أن يملأ الفراغ الذي تركه كل من روبرت زوليك بعد مغادرته منصبه كنائب لوزيرة الخارجية في الصيف الماضي وفيليب زيليكاو الذي غادر أيضا عمله كمستشار في الخارجية الشهر الماضي.
وأكد المسؤول نفسه أن رايس ستتابع لعب دور مركزي في السياسة العراقية، لكنها أوضحت أنها تريد أن تمضي مزيدا من الوقت للتركيز على عملية السلام في الشرق الأوسط.
كما قرر الرئيس بوش تعيين الأدميرال المتقاعد مايكل ماك كونيل المدير السابق لوكالة الأمن القومي، محل نيغروبونتي على رأس إدارة الاستخبارات الوطنية الأميركية.
وستتركز مهمة ماك كونيل على إعادة تنظيم جهاز الاستخبارات بعد فشل هذه الأجهزة في منع وقوع اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 وفي تقييم أسلحة العراق بشكل صحيح قبل غزو هذا البلد.

هذا وقد ترددت أنباء عن أن الرئيس بوش يعتزم تعيين زلماي خليل زاد سفير الولايات المتحدة في العراق خلفا لجون بولتون ليمثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.
وخليل زاد البالغ من العمر 55 عاما الأفغاني الأصل والمسلم، معروف بصراحته أكثر من سلفه في المنظمة الدولية جون بولتون.
وسيكون لدى خليل زاد عمل شاق في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة تمرير قرارات حول كوريا الشمالية وإيران ودارفور.

ومن الشخصيات الأخرى، رايان كروكر السفير الأميركي الحالي في باكستان الذي سيشغل منصب سفير الولايات المتحدة في بغداد خلفا لخليل زاد.
وكروكر البالغ من العمر 57 عاما أحد الخبراء المحنكين في الشرق الأوسط في ملاك وزارة الخارجية الأميركية ويتقن اللغة العربية.
وقد عمل سفيرا في لبنان والكويت وسوريا وشغل مناصب دبلوماسية أخرى في إيران وقطر والعراق ومصر.
وكروكر ليس غريبا عن الأوضاع المضطربة في الشرق الأوسط اذ كان سفيرا في بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 والهجوم على المارينز عام 1983. وقد منح عدة أوسمة تقديرا لجهوده من بينها فتح السفارة الأميركية في كابول في 2002.

أما من العسكريين فإن التغييرات ستتناول الأدميرال وليام فالون، قائد القوات المسلحة الأميركية في المحيط الهادئ الذي سيعين بدلا من الجنرال جون أبي زيد على رأس القيادة الأميركية الوسطى التي تشرف على الحربين في العراق وأفغانستان.
وكان فالون طيارا في سلاح البحرية خلال حرب فيتنام وقاد فرقة هجومية خلال حرب الخليج عام 1991 وشارك في عملية حلف شمال الأطلسي في البوسنة.

كما ستشمل التغييرات الجنرال ديفيد بتراوس المكلف بإصلاح القوات الأمنية العراقية من يونيو/حزيران 2004 وحتى سبتمبر/أيلول 2005 وسيحل محل الجنرال جورج كايسي لقيادة القوات المسلحة الأميركية في العراق.
وتميز الجنرال البالغ من العمر 54 عاما بإدارته لمدينة الموصل في شمال العراق بعد أن قاد الفرقة 101 المحمولة جوا عند بدء الحرب العراقية في 2003.
XS
SM
MD
LG