Accessibility links

logo-print

وزارة الداخلية العراقية تطالب كردستان بالتعاون لتسليم الهاشمي و14 مرافقا


أفاد تلفزيون العراقية شبه الرسمي الأحد بان وزارة الداخلية بالحكومة الاتحادية العراقية طالبت وزارة الداخلية في اقليم كردستان بالتعاون في تسليم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي و 14 من مرافقيه، صدرت بحقهم اوامر قبض وفق المادة 4 ارهاب من القانون العراقي تنفيذا لمذكرات اعتقال صادرة عن القضاء العراقي .

وفي هذا السياق يرى ابراهيم المطلك النائب في البرلمان عن القائمة العراقية ، ان طلب بغداد ، تسليم الهاشمي من حكومة اقليم كردستان من شأنه ان يزيد في تعقيد المشهد السياسي اكثر مما هو عليه.

واضاف النائب المطلك في مقابلة مع "راديو سوا": "بالتأكيد ان هذا الموضوع سيعقد الأمرخاصة ان السيد الهاشمي يرغب في محاكمة عادلة خارج بغداد ولديه تحفظات على القضاء في بغداد. وهناك موضوع آخر وهو ان السيد جلال طالباني تعهد بأن يكون الهاشمي بحمايته على شرط ان يحصل على قضاء عادل ونزيه".

هجومان يسفران عن اصابة 21 شخصا

وعلى صعيد الهجمات المسلحة، اعلنت مصادر طبية عراقية الاحد اصابة 21 شخصا بينهم سبعة بجروح بالغة في هجومين، احدهما بسيارة مفخخة والاخر بعبوة ناسفة، استهدفا زوارا شيعة كانوا في طريقهم الى كربلاء لاحياء اربعينية الامام الحسين في كربلاء، جنوب بغداد.

وقال ضابط في شرطة المسيب ان "انفجار سيارة مفخخة استهدف زوارا شيعة في منطقة الخنافسة الواقعة في المسيب، ما ادى الى اصابة نحو 15 شخصا بينهم ثلاث نساء بجروح".

واكد مصدر طبي في مستشفى المسيب "تلقي ثمانية من الجرحى بينهم امرأتان، اصابة ثلاثة منهم بالغة".

وفي هجوم اخر، اعلن مصدر طبي في مديرية صحة كربلاء، عن "اصابة 13 شخصا بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف زوارا شيعة عند منطقة الوند" على بعد نحو 20 كيلومترا شمال مدينة كربلاء.

واكد مصدر طبي في مستشفى المسيب تلقى 13 جريحا بينهم اربعة اصاباتهم بالغة جراء الهجوم. وكانت سلسلة هجمات بينها هجوم انتحاري استهدف زوارا شيعة في جنوب البلاد وانفجارات هزت بغداد الخميس، ادت الى مقتل 68 شخصا على الاقل واصابة نحو 150 اخرين بجروح.

وتأتي هذه الهجمات بينما بدأ الاف الشيعة من المحافظات الشيعية البعيدة التوجه سيرا على الاقدام الى كربلاء للمشاركة في إحياء اربعينية الامام الحسين التي تبلغ ذروتها السبت القادم.

XS
SM
MD
LG