Accessibility links

logo-print

إيران تبدأ في تخصيب اليورانيوم تحت الأرض ونجاد في جولة بأميركا اللاتينية


أعلنت إيران أنها ستبدأ في تخصيب اليورانيوم في أجهزة طرد مركزي معقدة في منشأة "فوردو" النووية المبنية تحت الأرض قرب مدينة قم، فيما يبدأ الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد جولة في أميركا اللاتينية الأحد في محاولة لنيل دعم زعماء المنطقة بعد عقوبات غربية جديدة تستهدف قطاع النفط والطاقة الإيرانيين.

ونقلت صحيفة كيهان الإيرانية عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية فريدون عباسي قوله إن منشأة فوردو النووية لها القدرة على إنتاج اليورانيوم المخصب بنسب مختلفة تتراوح بين 4 و5.3 و20 في المئة.

وقال عباسي في تصريحات صحفية خلال مراسم افتتاح المعرض التخصصي الـ 19 لمنجزات الصناعة النووية الإيرانية بمدينة (بندر عباس) جنوب إيران إن طهران تقوم حاليا بتصميم جيل جديد لأجهزة الطرد المركزي وأن "تصميم هذه الأجهزة داخل البلاد يجري على أيدي الخبراء الإيرانيين".

كما أشار عباسي إلى أن محطة بوشهر النووية التي تم تشغيلها في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي ستعمل بكامل طاقتها قريبا.

وأوضح أن طهران تسعى "من خلال إجراء الاختبارات النهائية عليها والحصول على معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تشغيل محطة بوشهر بطاقتها الكاملة في النصف الأول من شهر فبراير/ شباط المقبل".

قلق غربي

ويقول M.J. Gohel خبير شؤون "الإرهاب" في مؤسسة Asia-Pacific إن هذا النبأ الذي أعلنته السلطات الإيرانية يثير الكثير من القلق.

وأضاف " إذا كان برنامجهم سلميا، فلماذا يدفنون المبنى في الصخور على عمق 300 قدم، إن الموقف بالغ الخطورة لأنهم بالفعل يمتلكون الصواريخ التي يمكنها إطلاق رؤوس نووية، مما يضع جميع البلدان في المنطقة تحت تهديد كبير، فضلا عن تهديد المصالح الأميركية".

توتر بين الغرب وايران

ويرى المراقبون أن هذه الخطوة من شأنها أن تزيد من التوتر بين إيران والغرب الذي يشكك في أهداف برنامج إيران النووي ويتهمها بالسعي لإنتاج أسلحة نووية عبر برنامجها النووي المثير للجدل بينما تصر طهران على أن البرنامج مخصص للأغراض السلمية.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت دفعة عقوبات جديدة على المؤسسات التي تتعامل مع قطاعي المال والنفط الإيرانيين، كما توصلت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مبدئي لحظر استيراد النفط الإيراني الخام .

وهددت إيران بأنها في حالة فرض عقوبات نفطية عليها فإنها قد تغلق مضيق هرمز الإستراتيجي والذي تمر من خلاله نسبة 20% من صادرات العالم من النفط وخاصة من دول الخليج العربية، كما حذرت إيران الولايات المتحدة من إرسال أي حاملات طائرات أميركية إلى منطقة الخليج.

يأتي ذلك فيما أعلن سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين السبت الماضي أنه دعا كلا من الولايات المتحدة وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين لاستئناف المفاوضات حول برنامج إيران النووي.

مفاعل ديمونة

من جهة أخرى ، ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية الصادرة الأحد أن إسرائيل تعتزم إغلاق مفاعل ديمونة النووي خشية استهدافه في أي حرب مع إيران.

وأضافت الصحيفة إن لجنة الطاقة الذرية في إسرائيل وسلطات الدفاع المدنية في البلاد اتخذت هذا القرار عقب الإدراك بأن منشأة ديمونة النووية قد تكون عرضة لأي هجمة صاروخية من قبل إيران.

جولة في أميركا اللاتينية

في غضون ذلك يستهل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد جولته في أميركا اللاتينية بزيارة إلى فنزويلا حيث يلتقى مع رئيسها هوغو تشافيز كما سيزور كوبا والأكوادور، ويحضر مراسم تنصيب دانييل أورتيغا رئيس نيكاراغوا بعد إعادة انتخابه.

وعن هذه الجولة قالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إنه يجب أن نوضح تماما للدول في أنحاء العالم أن الوقت الآن ليس وقت تعميق العلاقات الأمنية أو الاقتصادية مع إيران.

وأضافت أنه مع شعور النظام الإيراني بضغط متزايد يستميت للحصول على أصدقاء ويسعى جاهدا في أماكن له فيها مصالح للتوصل إلى أصدقاء جدد.

XS
SM
MD
LG