Accessibility links

logo-print

مسؤولون إسرائيليون ينتقدون توغل قوات الجيش في مدينة رام الله أثناء اجتماع أولمرت مع مبارك


انتقد مسؤولون إسرائيليون الجمعة التوغل الإسرائيلي في مدينة رام الله بالضفة الغربية الخميس الذي أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين قبل ساعات من القمة التي عقدها الرئيس المصري حسني مبارك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت.

وقال مسؤول حكومي بارز رافق رئيس الوزراء في القمة التي عقدت في شرم الشيخ على البحر الأحمر إن العملية العسكرية في رام الله أثارت غضب اولمرت. وأضاف:
"ربما يتعين علينا في المستقبل أن نوعز للجيش تجنب القيام بعمليات مباشرة قبيل أحداث مهمة مثل اجتماع مع مبارك أو غيره من القادة."

وصرح وزير البنية التحتية الإسرائيلية بنيامين بن اليعازر بأنه يعتقد أنه لم يكن هناك داع للقيام بمثل هذه العملية في نفس اليوم الذي يقوم به رئيس الوزراء الاسرائيلي بزيارة الى بلد تربطنا بها مصلحة استراتيجية كبيرة.

وصرح اليعازر للإذاعة العامة: "إن العلاقات بيننا وبين مصر أهم لدينا من أي شيء آخر، وكان من الممكن عدم القيام بهذه العملية الآن وتأجيلها إلى وقت آخر".

وأحيت القمة بين أولمرت ومبارك التي جاءت بعد اجتماع طال انتظاره بين اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الآمال بتحريك عملية السلام المتوقفة، إلا أن التوغل في رام الله ألقى بظلاله عليها.

وافتتح مبارك المؤتمر الصحافي الذي أعقب لقاءه باولمرت بالانتقاد الشديد للتوغل الذي أصيب فيه أيضا 20 شخصا.

كما أعرب أولمرت في المؤتمر الصحافي عن أسفه لمقتل الأبرياء، إلا أنه أكد على حق بلاده في الدفاع عن نفسها.

وقد أفرجت إسرائيل الجمعة عن أربعة فلسطينيين اختطفهم الجيش الخميس أثناء العملية التي قام بها في رام الله.
XS
SM
MD
LG