Accessibility links

الصوماليون يتظاهرون احتجاجا على تواجد قوات إثيوبية في مقديشو


قال شاهد عيان إن مئات الصوماليين أشعلوا النيران في إطارات وألقوا حجارة يوم السبت احتجاجا على تواجد قوات إثيوبية في مقديشو بعد أسبوع من مساعدة القوات للحكومة الصومالية المؤقتة على طرد الإسلاميين من العاصمة الصومالية.
ورأى شاهد عيان من رويترز جنودا إثيوبيين يطلقون النار في الهواء لتفريق الحشد. وقال أحد الأهالي إن المحتجزين أشعلوا إطارات السيارات بالقرب من أماكن بيع عبوات البنزين في المنطقة (كي 4) في العاصمة.

هذا وقد ساعدت قوات إثيوبية مدججة بالسلاح الحكومة الصومالية على إخراج الإسلاميين من مقديشو قبل أسبوع انطلاقا من معقل الحكومة في بيدوة.

ويأتي الهجوم بعد أيام من مقتل جندي إثيوبي واحد على الأقل في كمين في جنوب الصومال وإلقاء قنبلة يدوية على قوات إثيوبية في مقديشو.

وفي المقابل، أكدت الولايات المتحدة أنها تقدم الدعم الأمني الذي تحتاجه الحكومة الصومالية المؤقتة لمساعدتها في القبض على عناصر المحاكم الإسلامية الفارة.
وقالت جينداي فرايزر مسؤولة الشؤون الإفريقية في الخارجية الأميركية إن بلادها تقوم بمراقبة الحدود البحرية للصومال تنفيذا لمطلب الحكومة الانتقالية، وأضافت لراديو سوا:
"لقد بعث الرئيس الصومالي رسالة إلى الرئيس بوش ووزيرة الخارجية رايس طالب فيها بشكل أساسي بمراقبة السواحل للحيلولة دون تمكن المتطرفين الذين فروا نحو الحدود الكينية من الهرب عبر البحر، علما بأن الكينيين عززوا إجراءاتهم الأمنية على الحدود لمنع عناصر المحاكم الإسلامية من استخدام هويات أخرى ودخول كينيا باعتبارهم لاجئين".
واستبعدت المسؤولة الأميركية استئناف الحكومة الصومالية المفاوضات مع المحاكم الإسلامية وقالت:
"لم يُعقد أي اجتماع منذ فترة طويلة، لكننا الآن نحث جميع الأطراف ومن بينها ما تبقى من المحاكم الإسلامية وزعماء القبائل وحتى المنظمات النسائية على العمل مع بعضهم البعض للتوصل إلى مصالحة وطنية وشاملة".

جاءت تصريحات فرايزر خلال مشاركتها في مؤتمر دولي عقد في العاصمة الكينية نيروبي لبحث الأوضاع في الصومال بعد القتال الذي دار بين المحاكم الإسلامية والقوات الحكومية المدعومة من الحكومة الأثيوبية.

من جهته، أكد الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني أمس الجمعة أن مهمة القوات الأوغندية التي ستشارك في قوة لحفظ السلام في الصومال ستكون مساندة الحكومة الانتقالية الصومالية لإحلال الأمن والنظام.
وقال موسيفيني خلال مؤتمر صحافي في كمبالا لدى عودته من أديس أبابا إن القوات الأوغندية لن تذهب إلى الصومال لتحارب أي جهة، وإنما لدعم الحكومة الانتقالية.

وكانت مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالصومال قد طالبت خلال اجتماع في نيروبي أمس، بتمويل عاجل لقوة لحفظ السلام في تلك الدولة. وأعلنت أوغندا أنها ستشارك بنحو ألف جندي في إطار هذه القوة التي أشار إلى أنها ستدعم جهود الشعب الصومالي لا أن تحل مكانه.

ويذكر أن الولايات المتحدة أعلنت الخميس عن مساعدة بقيمة 16 مليون دولار للصومال، ولكنها قالت أمس أنها ستقدم مبلغا إضافيا قدره 24 مليون دولار يخصص 14 مليونا منها لقوة حفظ السلام
XS
SM
MD
LG