Accessibility links

مساعي أميركية ودولية للتوصل إلى تسوية دائمة للنزاع في إقليم دارفور


يتوجه اندرو ناتسويس المبعوث الأميركي الخاص للسودان، إلى العاصمة بكين بين الثامن والثاني عشر من يناير/ كانون الثاني، للتشاور مع كبار المسؤولين الصينيين وحثهم على الضغط على الحكومة السودانية لتحقيق السلام في دارفور، فيما أصبحت الصين من المساندين الرئيسيين للسودان وتزوده بمعدات صناعة البترول والسلاح وتقوم أيضا باستيراد النفط السوداني.

في السياق ذاته، صرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن استمرار أعمال العنف في دارفور سيؤدي إلى تقويض جهود الاتحاد الإفريقي لتثبيت إتفاقية وقف إطلاق النار.

من ناحية أخرى، تسلم الرئيس السوداني عمر البشير رسالة من نظيره الأميركي جورج بوش عبر له فيها عن دعم واشنطن لاتفاقي نيفاشا وأبوجا.


هذا وأعلن يان الياسون، ممثل الأمم المتحدة بالوكالة في السودان، أنه سيتوجه فورا إلى مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا لإجراء محادثات حول دارفور.
وقال الياسون إثر محادثات في نيويورك مساء أمس مع الأمين العام بان كي مون وممثل الاتحاد الإفريقي في دارفور سالم أحمد سالم، إنه سيبحث في العاصمة الإثيوبية مع رئيس المفوضية الإفريقية ألفا عمر كوناري، ومع مسؤولين إفريقيين آخرين الإجراءات الواجب اتخاذها للتوصل إلى حل دائم للأزمة في دارفور.
وسوف يتوجه الياسون الثلاثاء إلى الخرطوم لمواصلة محادثاته مع السلطات السودانية حول هذه المسألة، وشدد الياسون على التعاون الوثيق مع الاتحاد الإفريقي لرسم طريق عملية سياسيةتكون قادرة على الوصول إلى تسوية للنزاع في دارفور.من ناحيته، قال سالم الذي سيرافق الياسون إن الهدف من المحادثات هو تنشيط العملية السياسية لأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري لأزمة الإقليم.
XS
SM
MD
LG