Accessibility links

دحلان يهدد حماس بأن فتح سترد الصاع صاعين وخمسة فصائل تحذر من المساس بالقوة التنفيذية


تعرضت حركة حماس لحملة عنيفة في المهرجان الذي اقيم في مدينة غزة الاحد في ذكرى انطلاق حركة فتح وهدد محمد دحلان القيادي في فتح وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني قيادة حماس وقال إنها لن تكون بمنأى عن قوة فتح التي سترد الصاع صاعين.
ورغم الجو العاصف والماطر تقاطر عشرات الالاف من اعضاء وانصار حركة فتح الى ملعب اليرموك في مدينة غزة بعد ايام على مقتل اكثر من عشرة اشخاص في اشتباكات داخلية مع حماس غالبيتهم من حركة فتح. وانطلقت مسيرات من مختلف انحاء قطاع غزة متوجهة الى مكان المهرجان حيث اطلق بعض الناشطين النار بكثافة في الهواء وهم يهتفون "تحيا فتح، الموت للقتلة والعار لهم والحياة لنا والمستقبل لفلسطين". وقال دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وابرز قيادات فتح في كلمته "سنغادر هذا المكان ببرنامج سيصل الى القواعد والاطر في حركة فتح على الصعيد العسكري والميداني، واذا اعتدي على فتحاوي واحد سنرد الصاع صاعين، واذا اعتقدت قيادتهم أنهم بمنأى عن قوتنا يكونون مخطئين وسنرفض اسلوبهم الذي يقتلنا بالمساء ويجلس معنا بالصباح". ودعا دحلان "ابناء وكوادر فتح الى ان يعودوا الى اماكنهم الجغرافية وستصلهم كل التعليمات التي سيسيرون على دربها" مشددا على ان "جميع الفتحاويين يقفون خلف الرئيس أبو مازن ويقولون له سر على درب خلاص شعبنا من الفئة الضالة التي تبطش بأبناء شعبنا الفلسطيني" في اشارة واضحة الى حركة حماس. وخاطب دحلان كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح "وكل التشكيلات العسكرية لحركة فتح" قائلا "واجبكم منذ هذه الليلة ان تبقى اصابعكم وايديكم على الزناد ليس من اجل الاعتداء ولكن حتى لا يتكرر ما تكرر في الماضي". وتابع دحلان "لنردد جميعا وبصوت واحد تحيا فتح والموت للقتلة والعار لهم والحياة لنا والمستقبل لفلسطين ،ان هذه الجموع الفتحاوية جاءت لتردد كلمة سلام ووحدة ولترد على القتلة الذين استباحوا الدم الفلسطيني حيث كانت القوات الاسرائيلية تقتحم رام الله وكانت قوة الخزي والعار تقتحم بيت الشهيد محمد غريب لتقتله عمدا" في اشارة الى العميد محمد غريب مسؤول الامن الوقائي الذي قتلته القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية الخميس الماضي. وردد المتظاهرون شعارات ضد حماس هاتفين "شيعة، شيعة، شيعة" في اشارة الى الدعم الايراني لحماس الا ان دحلان قاطعهم قائلا "ان فتح لن تقول ما قالوه ليسوا شيعة بل قتلة ولن نرد على الدم بالدم ولكن نرد عليهم بوحدة فتح وانغراسها في الارض الفلسطينية الطيبة". واضاف دحلان "ان هذه الجموع جاءت اليوم استجابة لنداء فتح ولترسل رسالة واحدة من رفح حتى جنين تقول فيها أن ايدينا ممدودة للوحدة الوطنية ولا زالت بنادقنا مشرعة ضد الاحتلال" مشيرا "ان من يعتقد ان هذه البنادق ستحجم عن الدفاع عن ابناء فتح فهو مخطئ ،ان هذه البنادق ستتوحد لحماية الكادر الفتحاوي وليس للاعتداء على احد بل للدفاع عن ابناء حركة فتح". ورفع المتظاهرون صور الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وصور الرئيس محمود عباس اضافة الى صور للرئيس صدام حسين. في المقابل اصدرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بيانا الاحد مع خمسة فصائل مسلحة اخرى قريبة منها حذرت فيه من "المساس" بالقوة التنفيذية ووصفت محمد دحلان بانه "رأس الفتنة". كما هدد البيان بان هذه الفصائل لن تسمح "للعملاء والخونة بجر ساحتنا الى اتون الحرب الاهلية مهما كلفنا ذلك من ثمن حتى ولو اضطررنا آسفين الى اجتثاث بعض طفيليات الخيانة والتامر وبضرب بيد من حديد على رؤوس الفتنة". وكان الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة الفلسطينية القى في بداية المهرجان كلمة نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال فيها "ان فتح لن تموت وستبقى صمام الامان والمانع للحرب الاهلية وسيبقى تناقضنا مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يجرف ويدمر ابنائنا وممتلكاتنا". وياتي هذا المهرجان وسط تصاعد حدة التوتر بين حركتي فتح وحماس ونشوب مواجهات بين الطرفين ادت الى سقوط اكثر من عشرة قتلى خلال الايام القليلة الماضية. واعلن الرئيس الفلسطيني السبت انه سيعتبر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بقيادة حماس "غير شرعية" ما لم تنضم الى بقية الاجهزة الامنية، فردت حماس بالقول انه سترد على اي اعتداء يستهدف هذه القوة وقررت في تحد لعباس مضاعفة عدد عناصرها لتصل الى 12 الفا.
XS
SM
MD
LG