Accessibility links

logo-print

الديموقراطيون يعتزمون عدم منح الرئيس بوش ميزانية مفتوحة بشأن الحرب في العراق


أكدت النائبة الديموقراطية نانسي بيلوسي الرئيسة الجديدة لمجلس النواب الاميركي الأحد أن الديموقراطيين الذين يُسيطرون على الكونغرس لن يمنحوا الرئيس جورج بوش ميزانية مفتوحة لشن الحرب في العراق.

وقالت بيلوسي في مقابلة مع برنامج Face the Nation على محطة CBS الأميركية إن على الرئيس تقديم مبررات للكونغرس لأي زيادة في ميزانية الإنفاق على الحرب في العراق. وأضافت:
"علينا أن نستمع أولا لما سيقوله الرئيس فلم يعد الامر التزاما بلا نهاية. الا إننا سنكون موجودين دائما لحماية قواتنا ودعمها"

ولفتت الى أن الديموقراطيين يرفضون تصعيد الحرب في العراق الا أنهم قد يوافقون على زيادة في عدد القوات من أجل حماية الأميركيين من أي تهديدات محتملة. وشددت على ضرورة تغيير طبيعة المهمة التي تضطلع بها القوات الاميركية في العراق.
وأضافت
"يجب أن نُغير المهمة الى التدريب ومحاربة الارهاب والتركيز على الجوانب اللوجيستية وحماية القوات بدلا من القتال."

من ناحيته، أعرب السيناتور هاري ريد، زعيم الأغلبية الديموقراطية عن رفضه إرسال أية قوات إضافية، إلا أن زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونويل شدد على أن تحقيق النصر في العراق يستدعي تثبيت الأمن فيه، وأضاف :
" يتعين علينا أن نتذكر أن هدفنا في العراق هو تحقيق النصر الذي يعني وجود حكومة عراقية مستقرة إلى حد ما، وتكون حليفة لنا في الحرب على الإرهاب، وتتحلى بالإستقرار الكافي لنتمكن من البدء بسحب قواتنا . ومن الواضح أن هذا الأمر غير متوفر في بغداد في الوقت الراهن".

وقال السيناتور ماكونويل إن الرئيس بوش بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة بيده قرار إرسال المزيد من القوات وأن صلاحيات الكونغرس في هذا الشأن محدودة وقال:
XS
SM
MD
LG