Accessibility links

logo-print

الحكومة الصومالية تؤكد شن غارة جوية أميركية على عناصر للقاعدة جنوبي الصومال


أكد المتحدث باسم الحكومة الصومالية أن الجيش الأميركي شن غارة جوية على جنوب الصومال ضد إسلاميين يعتقد أنهم على علاقة بتنظيم القاعدة.

وقال المتحدث باسم الحكومة عبد الرحمن ديناري من بيداوة (250 كلم شمال غرب مقديشو) مقر الحكومة الانتقالية إن الهدف كان قرية صغيرة تدعي بديل حيث كان يختبئ الإرهابيون وان الطائرة قصفت الهدف بدقة على حد قوله.

وأوضح المتحدث أن عددا كبيرا من الأشخاص قتلوا وهناك عدد كبير من الجثث في المكان لكن هويتهم لم تحدد مؤكدا أن الغارة حققت نجاحا.

وكانت طائرة مقاتلة أميركية أغارت على عناصر يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في الصومال كما ذكرت شبكة "سي بي اس" الأميركية.
وأفادت مصادر الشبكة بأن عددا كبيرا من الجثث شوهدت في المنطقة بعد الغارة. ومن بين الأهداف زعيم القاعدة في القرن الإفريقي ومسؤول في الشبكة يشتبه في ضلوعه في الهجمات على السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا في عام 1998 التي أسفرت عن مقتل 224 شخصا.

وذكرت الشبكة الأميركية أن القوات الصومالية والإثيوبية طردت المشتبهين من مقديشو وأن طائرات أميركية بلا طيارين تتعقبهم.
المعروف أن الولايات المتحدة أرسلت قوات بحرية نحو الصومال منها حاملة الطائرات أيزنهاور التي كانت في الخليج.
وقالت المحطة إن المروحية التابعة لسلاح الجوي الأميركي انطلقت من قاعدة أميركية في جيبوتي إلى جنوب الصومال حيث يُعتقد أن ناشطين ينتمون لتنظيم القاعدة توجهوا عقب فرارهم من مقديشو.
ولكن متحدثا بإسم البنتاغون نفى أي علم بتلك العملية.

وفي المقابل، أشار المتحدث بإسم الخارجية الأميركية إلى أن واشنطن تُشجع الحكومة الصومالية على فتح محادثات مع بعض عناصر المحاكم الإسلامية.

وحول مشاكل الصومال يجري رئيس اريتريا محادثات في القاهرة الثلاثاء مع الرئيس المصري.

وفي السياق نفسه، جاء في تصريحات للسفير الصومالي في إثيوبيا عبد الكريم فرح أن تكاليف نشر قوة سلام إفريقية في الصومال تقدر بحوالي 160 مليون دولار على مدى ستة أشهر. وقد استند السفير إلى تقدير لمجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.
وقال فرح إن الاتحاد الإفريقي هو الذي سيـُكلـَف تشكيل هذه القوة وليس الدول السبع التي تشكل منها السلطة الحكومية للتنمية أو ايغاد كما كان مقررا.
وكانت مجموعة الاتصال حول الصومال قد كلفت كينيا قبل ثلاثة أيام البحث عن دول إفريقية تساهم بقوات في تشكيل القوة. وأوغندا هي الوحيدة حتى الآن من دول ايغاد التي وضعت كتيبة تحت تصرف القوة التي من المقرر أن تضم ثمانية آلاف جندي. وتضم ايغاد كلا من جيبوتي واريتريا وإثيوبيا وكينيا والسودان وأوغندا والحكومة الصومالية.

هذا وتساهم الولايات المتحدة بمبلغ 14 مليون دولار في هذه القوة.
XS
SM
MD
LG