Accessibility links

حركة حماس تنتقد محمد دحلان بعنف وتتهمه بالسعي من أجل الانقلاب على السلطة الشرعية


انتقدت حركة حماس بعنف الاثنين محمد دحلان أحد أهم قياديي حركة فتح الذي اتهمته بالسعي إلى إثارة فتنة من أجل الانقلاب على السلطة الشرعية غداة مهاجمة الأخير للحركة الإسلامية.

وفي الضفة الغربية أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن مسلحين ملثمين أضرموا النار ليل الأحد في محل تجاري وأطلقوا النار على محال أخرى وسط رام الله، كما تعرض مكتب وزير المالية السابق النائب سلام فياض في البيرة لإطلاق نار لم يسفر عن إصابات.

وفي غزة حذرت حماس في بيان دحلان من المساس بأي من قادتها ورموزها وعناصر جناحها العسكري والقوة التنفيذية، وحملته مسؤولية كل قطرة دم سالت خدمة لمصالحه الخاصة.

وقالت حماس: "إن رؤوس الفتنة أطلت واضحة جلية كاشفة عن نفسها بمنتهى العجرفة والصفاقة والصلف وهي تتبجح وتوزع عبارات التهديد والوعيد والموت بدلا من عبارات الوحدة الوطنية التي يتوق لها شعبنا".
ويأتي تحذير حماس بعد أن توعد دحلان الحركة في كلمت بغزة الأحد قائلا: "إذا اعتقدت قيادتهم أنهم بمنأى عن قوتنا يكونون مخطئين".

وأكدت حماس قائلة: "لن نسمح مرة أخرى بتشكيل فرق للموت والاغتيالات كما فعل دحلان مؤسس فرق الموت يوم كان على رأس جهاز الأمن الوقائي، والتي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء من شعبنا".

وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أصدرت الأحد بيانا مع خمسة فصائل مسلحة أخرى قريبة منها حذرت فيه من المساس بالقوة التنفيذية ووصفت محمد دحلان بأنه "رأس الفتنة". كما ذكرت مصادر أمنية أن سيارة القائم بأعمال رئيس بلدية البيرة عمر حمايل تعرضت لإطلاق نار ليل الأحد.
وقالت مصادر في حماس إن ملثمين حاولوا خطف حمايل لكنه رفض الخروج معهم فأطلقوا النار على سيارته.

ويأتي ذلك بعد ساعات على تعليمات أصدرها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأجهزة الأمنية بتوفير الحماية للمؤسسات والشخصيات العامة.

وتثير هذه المواقف والمواقف المضادة خشية من توسع الاشتباكات بين الجانبين في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في قطاع غزة حيث قتل 13 شخصا معظمهم من حركة فتح الأسبوع الماضي.
XS
SM
MD
LG