Accessibility links

logo-print

سجناء عُمانيون يضربون عن الطعام ويطالبون بالإفراج عنهم


قالت جماعة حقوقية محلية الأحد أن أكثر من 20 عُمانيا أضربوا عن الطعام في السجن منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول احتجاجا على أحكام يصفونها بأنها غير عادلة صدرت بحقهم لاشتراكهم في احتجاجات العام الماضي.

وكانت سلطنة عمان شهدت مظاهرات للمطالبة بفرص عمل والقضاء على الفساد بين شهري يناير/ كانون الثاني ومارس/ آذار العام الماضي عندما استلهم عمانيون انتفاضات ناجحة على حكام عرب يتولون السلطة لسنوات طويلة فخرجوا إلى الشوارع للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية.

ويقول مسعفون إن ما لا يقل عن خمسة أشخاص لاقوا حتفهم خلال مصادمات مع الشرطة كما اعتقل عشرات آخرون لكن حجم الاحتجاجات ونطاق مطالبها كان أقل كثيرا من بلاد أخرى.

وذكرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان التي أنشأها السلطان قابوس بن سعيد عام 2008 أنها التقت بالسجناء بعد أن نشر ناشطون أخبار الإضراب عن الطعام في مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

وجاء في بيان للجنة من مقرها في مسقط أن السجناء اشتكوا من الأحكام وطالبوا بالإفراج عنهم وأن بعض المحكوم عليهم أقروا بالذنب لكن آخرين قالوا إنهم ليسوا راضين عن الأحكام الصادرة بحقهم.

وقال ناشط كان محتجزا مع السجناء وأفرج عنه في مايو/ أيار إن أحكام السجن التي صدرت بحقهم تتراوح مدتها بين ستة أشهر وخمسة أعوام بتهمة حيازة متفجرات وإغلاق الطرق وإجبار موظفين في الحكومة على مغادرة مكاتبهم.

وقال الناشط الذي طلب عدم نشر اسمه إن المسجونين عددهم 22 شخصا وإنهم استأنفوا الأحكام لكنهم لم يتلقوا ردا.

وتجري تغذية السجناء المضربين عن الطعام قسرا في مستشفى تابع للسجن في سمائل غربي العاصمة.

وتولى السلطان قابوس الحكم في عمان قبل 41 عاما وهو حليف للولايات المتحدة. ووعد السلطان بإصلاحات اقتصادية وسياسية وزاد رواتب العاملين في القطاع العام ومنح إعانات للعاطلين عن العمل وفتح آلافا من فرص العمل لتخفيف مشاعر الاستياء.

وأجريت في أكتوبر/ تشرين الأول انتخابات مجلس الشورى الذي يتمتع بسلطات تشريعية محدودة لكن المجلس مهمته استشارية إلى حد بعيد كما أن تكوين أحزاب سياسية لا يزال محظورا.

وهدمت السلطات الشهر الماضي دوارا في مدينة صحار الصناعية بشمال السلطنة كان قد أصبح مركزا للاحتجاجات في فبراير/ شباط في واقعة مشابهة لما جرى في البحرين حيث هدمت الحكومة نصبا تذكاريا كان مركزا لمظاهرات طالبت بالديمقراطية في المملكة.

XS
SM
MD
LG