Accessibility links

logo-print

الرئيس الصومالي يصل إلى مقديشو وسط حماية جنوده والقوات الإثيوبية


قال مصدر حكومي إن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف دخل مقديشو الاثنين إيذانا ببدء تحول هائل في العاصمة الصومالية التي سيطر عليها الإسلاميون ستة شهور حتى طردوا منها قبل حلول العام الميلادي الجديد.

وأكد المصدر وصول يوسف الذي يبلغ من العمر 72 عاما إلى مقديشو للمرة الأولى منذ توليه مهام منصبه عام 2004 وسط حماية جنوده إضافة إلى قوات إثيوبية ساعدت الحكومة على طرد الإسلاميين.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة رويترز للأنباء أن "الرئيس وصل إلى مقديشو وهو يستريح الآن في فندق ناسا هابلود ويجري حاليا إعداد منزله في فيلا الصومال حيث سيقيم".
ومجمع فيلا الصومال هو القصر الرئاسي السابق للدكتاتور محمد سياد بري الذي أطيح به عام 1991 كآخر رئيس وطني للبلاد وبدأت اثر ذلك حالة من الفوضى دامت أكثر من 15 عاما.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة التلفزيونية قبل التوجه إلى العاصمة الصومالية قال يوسف انه لن تكون هناك مفاوضات مع الإسلاميين الذين حكموا العاصمة الصومالية مقديشو ستة شهور قبل طردهم منها.
وقال شهود في منطقة الكيلو أربعة وهي نقطة دخول رئيسية إلى مقديشو، إنهم شاهدوا قافلة تتألف من ثماني سيارات تعمل بالدفع الرباعي ترافقها مركبات صغيرة مزودة بأسلحة ثقيلة وخمس شاحنات لنقل الأفراد ومئات الجنود.
وتواصل القوات الإثيوبية والصومالية ملاحقة فلول المقاتلين الإسلاميين المدحورين في مناطق نائية في الجنوب بينما أغلقت كينيا المجاورة حدودها.
ويقول سكان محليون إن تلك الأوضاع خلفت عدة آلاف ممن قد يصبحون نازحين صوماليين في ظل ظروف مروعة من نقص الطعام والمأوى عند جانبهم من الحدود.
XS
SM
MD
LG