Accessibility links

قائد عسكري أميركي: سنهاجم الجماعات المسلحة من السنة والشيعة على حد سواء


أعلن قائد العمليات العسكرية الأميركية في العراق الجنرال ريموند أوديرنو أن خطته الجديدة لإعادة الأمن إلى بغداد تشمل مهاجمة الجماعات المسلحة من السنة والشيعة، على حد سواء.

وشدد أوديرنو على أن نجاح الخطة الجديدة يعتمد في رأيه على استراتيجية متعددة الأوجه تشمل جوانب عسكرية وسياسية واقتصادية.

وسبق لاديرنو أن ترأس الفرقة الرابعة للمشاة والتي أعادت السيطرة الامنية على محافظتي نينوى وصلاح الدين خلال الاعوام الثلاثة الماضية.

وأكد أدرينو أمام حشد من الصحفيين في كامب فيكتوري ببغداد أنه قدم عدة اقتراحات لوزير الدفاع روبرت غيتس والجنرال بيس حول زيادة عديد القوات الأميركية، مضيفا أن خطة إعادة الامن إلى بغداد بدون قوات إضافية أمر ممكن، ولكن إنجاز هذه المهمة سيتطلب عامين أو ثلاثة وتصبح القضية عندها هي امكانية القبول بهذه المدة الطويلة او اختصارها.

أما إذا تمت زيادة القوات الاميركية أو العراقية، فأن أدرينو يأمل في تسليم أمن العاصمة للعراقيين في شهر أيلول المقبل.

كما تمنى أدرينو أن تشمل خطة بوش الجديدة والتي من المؤمل الإعلان عنها يوم الاربعاء المقبل، رؤية جديدة لمعالجة البطالة المتفشية في صفوف العراقيين ومواجهة التحديات السياسية، وهذان العاملان، حسب أودرينو، اصبحا وقودا لتزويد الميليشيات الشيعية والجماعات السنية المسلحة بالمدد والرجال.

العامل الآخر الذي يرى أدرينو انه يؤجج العنف في العراق هو ميل معظم القادة الى تغليب مصلحة الطائفة على مصلحة الوطن، مؤملا ان يصادق مجلس النواب العراقي على مرسوم يبين بوضوح دور الميليشيات الشيعية التي تورطت بعض فصائلها في العمليات التي قادتها فرق الموت ضد السنة.

ويؤكد أدرينو أن 80 في المئة من عناصر هذه الميليشيات يمكن استعابها ضمن قوات الجيش والشرطة، أما الـ20 في المئة المتبقية فهي برأيه عناصر متطرفة وفاسدة لاحل لها سوى أن يتم اعتقالها أو قتلها على يد القوات العراقية أو الأميركية.

هذا ونفى المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ مشاركة قوات البيشمركة في خطة أمن بغداد المرتقبة.

وأشار الدباغ في حديث مع "راديو سوا" إلى أن الخطة الأمنية الجديدة ستعتمد بشكل أساسي على القوات العراقية وتهدف إلى التعاطي مع الخارجين على القانون ايا كانت صفتهم أو انتمائاتهم، حسب قوله:
XS
SM
MD
LG