Accessibility links

logo-print

فصائل مسلحة عديدة تختار عزة الدوري قائدا لها


يتساءل المراقبون مع اقتراب موعد اعلان الرئيس بوش خطته الجديدة في العراق، هل حان وقت الحديث مع قادة الجماعات المسلحة السنية والشيعية بعد مقتل ثلاثة آلاف أميركي ومئات الآلاف من العراقيين؟.

هذا السؤال حاولت الاجابة عليه صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل في عددها ليوم الأحد وعبر لقاءات اجراها مراسلها في العراق مع قادة الجماعات المسلحة الميدانيين من كلا الطرفين.

وفي لقاء مع لواء سابق في الحرس الجمهوري وزميل له كان آمر احدى الفرق ، قال الاثنان ان عدة تنظيمات مسلحة مثل جيش المجاهدين وجيش محمد والجيش العراقي الاسلامي وكتائب ثورة العشرين والقيادة العامة للجماعات المسلحة وبعض الفصائل من جيش أنصار السنة ما عدا المنتمية لتنظيم القاعدة، التقوا جميعهم أواخر العام الماضي واتفقوا على ارضية مشتركة للتنسيق فيما بينهم، بقيادة عزة الدوري.

ولكن الصحيفة الأميركية تؤكد أن اعدام صدام حسين قد عرقل امكانية اجراء اي حوار بين هذه الفصائل والقوات الاميركية، ناقلة عن لسان لواء ركن في الجيش السابق "انه بعد اعدام صدام فان حزب البعث وجميع فصائل المقاومة ترفض الدخول في اي مفاوضات مع الجانب الأميركي ".

ولكن سفير العراق الاسبق في بريطانيا مظفر الامين والذي يقيم حاليا في الاردن يعتقد بأن على هذه الفصائل التفاوض مع الاميركيين، لأن لا سبيل الى ايقاف سيل الدماء في العراق بدون حلول سياسية.

ولكن هذه الدعوات لا تلقى ترحيبا في أوساط المسلحين، التي قال أحد قادتها لمراسل الصحيفة في العراق، ان من أول شروطهم للتفاوض هو "حل الحكومة الحالية وإحلال مجلس سياسي أو عسكري جديد مؤلف من عراقيين وطنيين غير موالين لايران لقيادة البلاد ".

أما وميض عمر نظمي، استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد وقائد "المؤتمر التأسيسي لمقاومة الاحتلال"، فيؤكد لنفس الصحيفة، انه لايعتقد بامكانية ايقاف العراقيين من الانزلاق الى حرب اهلية، لان ممارسات الحكومة الحالية برأيه تنبع كلها من أساس طائفي، مما أثر على نسيج المجتمع وجعل العنف واقعا لا يمكن السيطرة عليه.

وجميع قادة الفصائل والميليشيات السنية منها والشيعية الذين التقاهم مراسل سان فرانسيسكو كرونيكل في العراق لم يقدموا خططا لإلقاء السلاح وايقاف القتل على الهوية ، مما جعل الصحيفة تبدي تشاؤما كبيرا حيال مستقبل العراق.

XS
SM
MD
LG