Accessibility links

تقرير يحذر من تزايد الانقسامات الطائفية بين العراقيين


حذرت مجموعة الازمات الدولية في تقريرها الاخير من قيام مناطق احادية المذهب في بغداد وتزايد الانقسامات بين السنة والشيعة بحيث يتحول نهر دجلة الى خط تماس واقعي بينهما.
واشارت المجموعة الى تسارع عملية تجزئة العاصمة العراقية بشكل مذهل خلال العام 2006 مع تصاعد اعمال العنف المذهبية الطابع اثر تفجير قبة الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء.
واعتبرت المجموعة ان قيام بغداد جديدة لم يعد امرا بعيدا في ظل الانقسامات بما في ذلك عمليات التهجير من الطرفين.

ووصفت التهجير بانه عملية تطهير يريدها المتطرفون من الجانبين، مشيرة الى ان الحروب الاهلية لا تندلع فورا بين جيران يعرفون بعضهم منذ زمن طويل .

وتابعت مجموعة الازمات الدولية في تقريرها تقول ان ما لا يقل عن 160 الف من سكان مختلف مناطق بغداد غادروا اماكنهم خوفا من عمليات الانتقام بين شباط/فبراير وكانون الاول/ديسمبر 2006.

ومع عمليات الفرز المذهبي، اوضحت مجموعة الازمات ان منطقة الرصافة الواقعة شرق دجلة باتت تقريبا تحت سيطرة الشيعة، في حين يسيطر السنة بشكل شبه كامل تقريبا على منطقة الكرخ الواقعة في غرب دجلة.
لكن وجود منطقة الاعظمية السنية، في الرصافة وحي الكاظمية في الكرخ يعرقل كثيرا قيام مناطق احادية المذهب.
وجاء في تقرير مجموعة الازمات الدولية ان بعض المناطق تشهد تعايشا بين الطائفتين وخصوصا في احياء البياع والدورة وابو دتشير والزعفرانية ، كما ان الوجود مختلط في احياء الطالبية والبنوك وبغداد الجديدة.

XS
SM
MD
LG