Accessibility links

الحكومة الصومالية المؤقتة ترحب بالتدخل العسكري الأميركي في الصومال وبقصف مواقع للقاعدة


رحبت الحكومة الصومالية المؤقتة بالتدخل العسكري الأميركي بعد قصف طائرات أميركية مواقع للقاعدة جنوب الصومال وقال وزير الخارجية إن بلاده في حاجة ماسة إلى الدعم العسكري الأميركي وتدريب قواتها لتتمكن من فرض الأمن المفقود منذ عام 1991.

وقالت مصادر في البنتاغون إن حاملة الطائرات يو إس إس ايزنهاور نقلت من الخليج إلى بحر العرب لتقترب من المنطقة إذا استدعت الضرورة المزيد من الدعم العسكري الأميركي.

وقد أكدت مصادر عسكرية أميركية أن عناصر القاعدة تدفقوا على الصومال، وقال الأدميرال ريتشارد هنت قائد القوات الأميركية في القرن الإفريقي إنه منذ سيطرة المحاكم الإسلامية شهدت البلاد تدفقا غير مسبوق للأموال من الشرق الأوسط وللأسلحة من غرب أوروبا وتضاعف عدد معسكرات تدريب الإرهابيين، وأضاف:
"هذا ما أثار قلقنا، لأننا لاحظنا ارتفاعا في عمليات تجنيد الشبان كما كانوا يحاولون توسيع نطاق سيطرتهم إلى خارج حدود الصومال".

من ناحية أخرى، أكد وزير الإعلام الصومالي علي جمعة أن التقارير الأولية تشير إلى أن معظم العناصر الإرهابية الذين كانوا في المجمع الذي تعرض للقصف لقوا حتفهم وأن العملية تكللت بالنجاح، وأضاف:
"لم يتبق سوى القليل، وإذا كان ثمة من بقي منهم فسنعمل على القضاء عليهم، وحسب علمنا فقد لقي عدد كبير منهم حتفه بينما فر آخرون".
XS
SM
MD
LG