Accessibility links

logo-print

مسلحون في الصومال يشنون هجوما على مجمع لجنود أثيوبيين وزيناوي يعد بسحب قواته قريبا


قال شهود عيان إن مسلحين شنوا هجوما على مجمع يضم الجنود الأثيوبيين جنوب العاصمة الصومالية موقاديشو، وأن المسلحين استخدموا أسلحة خفيفة وقنابل يدوية قبل أن ترد عليهم القوات الأثيوبية بنيران كثيفة.

كما أكدت أثيوبيا أن من بين القتلى في العمليات العسكرية التي جرت ضد المحاكم الإسلامية في الصومال إرهابيون دوليون من إريتريا وكندا وبريطانيا وباكستان.
وفي حديث مع "راديو سوا" قال مليس زيناوي رئيس وزراء أثيوبيا إن العمليات التي نفذتها قوات بلاده في الصومال أزالت الخطر الذي كان يهدد منطقة القرن الإفريقي، وأضاف زيناوي:
" كان هدفنا أن نقصم ظهر المحاكم الإسلامية المتطرفة ونمنح الصوماليين فرصة أخرى لبسط الأمن في بلادهم، وأعتقد أننا نجحنا في تحقيق ذلك."

وأكد رئيس وزراء أثيوبيا أن قواته لم تشارك في العمليات التي شنتها القوات الأميركية ضد مواقع يعتقد بوجود عناصر إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة فيها:
"كانت المحاكم الإسلامية تشكل خطرا مباشرا على بلادنا، وإذا لم يتوفر الأمن في الصومال، فلن تشهد أثيوبيا الاستقرار على المدى الطويل".

وطالب رئيس وزارء أثيوبيا المجتمع الدولي بالتعجيل بتقديم المعونات التي يحتاجها الصومال لمساعدته في تحقيق الأمن والاستقرار.
وقال إن بلاده ستسحب قواتها قريبا من الصومال:
"هناك بضعة آلاف من الجنود، ولقد قلنا إننا سنسحبهم في أقرب فرصة ممكنة. ولا يهم عدد القوات لكننا نشرنا العدد الكافي أداء المهمة التي تتمثل في فرض الأمن في الصومال، ونحن ملتزمون بالجدول الزمني الذي وضعناه، وستنسحب قواتنا من الصومال في غضون الأسبوعين المقبلين"

وأكد رئيس وزراء أثيوبيا تعاون بلاده على نطاق واسع من مع الولايات المتحدة ، وقال:
"فيما يخص التعاون الأمني الذي تعزز في الآونة الأخيرة، فقد وقعنا على اتفاق لتبادل المعلومات الخاصة بأمن المنطقة، وهذا ما ساعدنا كثيرا في العمليات التي نفذناها في الصومال. "
XS
SM
MD
LG