Accessibility links

صحيفة التايمز تتساءل عن مصير الإبن الأصغر لصدام


نشرت صحيفة تايمز اللندنية تقريرا أثارت فيه السؤال مجددا عن مصير علي، الإبن الأصغر لصدام حسين، بعد أن بات مصير كل عائلته معروفا.

وذكّرت الصحيفة بأن ابني صدام، عدي وقصي قتلا خلال غارة أميركية، وأن بناته رغد ورنا وحلا يعشن في المنفى في كل من الأردن ولبنان، غير أن الغموض يحيط بولده علي إن كان موجودا بالفعل.

وتمضي الصحيفة إلى القول إن اسم علي ظهر مرارا باعتباره ولده الوحيد من زوجته الثانية سميرة الشابندر، إلا أنه لا توجد صورة واحدة له، كما إن تاريخ ميلاده مجهول وليس هناك اتفاق حول عمره.

وينقل التقرير عن أحد أفراد حماية صدام السابقين، المسمى يوسف، تأكيده بأن نجله كان يمارس الرياضة في نفس الصالة التي كان يرتادها علي، إلا أن مدير الصالة أبلغ الصحيفة أن الشخص المقصود هو علي خير الله طلفاح، فيما أكد سعد وأسامة، وهما من البعثيين المرموقين، أنهما التقيا علي في أحد المزادات الخاصة بالسيارات الثمينة.

ويمضي التقرير إلى القول إن سميرة الشابندر تحدثت بكل محبة عن ابنها في مقابلة أُُجريت معها عام 2003، إلا أن رغد صدام لا تصدق وجود نجل أصغر لصدام، مشيرة إلى احتمال خلط البعض بين علي المزعوم ونجلها المسمى علي أيضا.

XS
SM
MD
LG