Accessibility links

logo-print

المعارضة اللبنانية تواصل احتجاجاتها بالتجمع أمام وزارة الطاقة والمياه ومكتب الضرائب


تجمع المئات من المحتجين اللبنانيين أمام وزارة الطاقة والمياه الأربعاء في إطار الحملة التي يقودها حزب الله لإسقاط حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ومنع خططها للإصلاح الاقتصادي.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بزيادة الأجور لا زيادة الضرائب.

وفرض أفراد من الجيش والشرطة طوقا حول وزارة الطاقة في الوقت الذي وصل فيه المحتجون على متن حافلات صغيرة. ونظم احتجاج مماثل عند مكتب الضرائب التابع لوزارة المالية يوم الثلاثاء.

ويذكر أن المحتجين مازالوا يخيمون أمام مكتب السنيورة وسط بيروت منذ الأول من ديسمبر/ كانون الأول لمحاولة إجباره على التنازل للمعارضة عن الثلث الضامن في حكومة وحدة أو الدعوة لانتخابات مبكرة.

وقاوم السنيورة تلك المطالب وأعلن بدلا من ذلك خطة للإصلاح الاقتصادي تقدم خلال مؤتمر دولي للجهات المانحة في باريس.
وتأمل الحكومة اللبنانية أن يسفر المؤتمر الذي من المقرر أن يعقد يوم 25 يناير/ كانون الثاني والذي تعتزم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس حضوره عن تدفق مليارات الدولارات من المساعدات على اقتصاد البلاد الذي يعاني من آثار حرب حزب الله مع إسرائيل التي جرت خلال يوليو/ تموز وأغسطس/ آب.

وتتضمن الإصلاحات التي تهدف إلى زيادة النمو والحد من الدين العام للبنان الذي يبلغ 41 مليار دولار زيادة ضريبة القيمة المضافة وخصخصة قطاع الهواتف المحمولة وكلاهما يرفضه الاتحاد العمالي العام على اعتبار أنهما يضران بحقوق العمال.

وتعهدت المعارضة التي يقودها حزب الله المدعوم من إيران وسوريا بتنظيم احتجاجات يومية قرب مباني ومنشآت الحكومة حتى يذعن السنيورة لمطالبها.
XS
SM
MD
LG